ما زال المهندس ياسر يونس عوف حمادة "45 عامًا" يتعرض للاختفاء القسري لليوم التاسع على التوالي.

وكان قد جرى اعتقاله تعسفيًا في 17 أبريل 2018 على يد شرطة الانقلاب، واقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.

وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة أو أي جهة تحقيق حتى الآن؛ ما يزيد تخوفهم عليه.

المهندس ياسر من حي المناخ - محافظة بورسعيد، متزوج ولديه 5 من الأبناء.

وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقق الإنسان الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحقه، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.