طالب مركز الشهاب لحقوق الانسان بالافراج عن الصحفيين المعتقلين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
جاء ذلك في بيان للمركز هذا نصه
يحتفل العالم في الثالث من مايو من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة حيث وضع هذا اليوم كمناسبة لتعريف الجماهير بانتهاكات حق الحرية في التعبير وكذلك كمناسبة لتذكيرهم بالعديد من الصحافيين الشجعان الذين أثروا الموت أو السجن في سبيل تزويدهم بالأخبار اليومية.
وقد جاء شعار هذا اليوم من قبل الامم المتحدة ليؤكد على أهمية وجود بيئة للاعلام تشريعية وقانونية تحمل في طياتها العدالة وسيادة القانون .
إن حرية الإعلام واستقلالية الصحافة هي من أهم دلالات توفر الديمقراطية وتجذرها في البلدان، وإن المجتمعات التي تنعم بمؤسسات إعلامية حرة وذات مصداقية هي مجتمعات محصّنة من الاستبداد والفساد، وإن الشعوب التي تحوز على أقلام لا تعبر إلا عن الحقيقة ولا تدافع إلا عن الحق هي شعوب كريمة شريفة، وإن الدول التي تحمي حرية الرأي وتحمي أصحاب الفكر وتسمح بالحصول على المعلومة وتداولها وفق ما يحقق مصلحة المجتمع وليس مصلحة الزمر الحاكمة والشبكات الفاسدة هي دول جديرة بالاحترام وقادرة على تحقيق التطور والازدهار.
إن مهنة الصحافة كما أطلق عليها مهنة البحث عن المتاعب، فتمرذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام وقد استمرت انتهاكات حرية الصحافة تتجدد في مصر فقد شهدت السنوات الماضية العديد من الانتهاكات الجسيمة لحرية الصحافة والاعتداء على الصحفيين وحبسهم وسجنهم وسحلهم، فقد وصل عدد الصحفيين المحبوسين والمسجونين إلي 92 سجينا وبلغ عدد الانتهاكات التى سجلت ضد الصحفيين خلال عام سابق إلى 300 انتهاك متنوع مابين قبض تعسفي وإخفاء قسري ومنع من الظهورعلى الشاشات وغلق صحف ومصادرة أعداد صحفية ومنع من التغطية للأحداث وغيرها من الانتهاكات، رغم التعهدات التي التزمت بها مصر بموجب الصكوك الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان والتي أكدت على حرية الصحافة وعلى حماية الصحفيين ولكن يبدو ان السلطات في مصر لا تأبه لحرية الصحافة ولا تحترم تعهداتها التي التزمت بها.
ويبدو ان الشعار التى اطلق من قبل الامم المتحدة قد بدا لنا أن النظام القائم في مصر يعمل بكل السبل ضده فهو يقوم بسن ترسانه مقيدة لحرية الراي وغلق الصحف وحجب المواقع ولا يبحث عن العدالة وانما يبحث عن السيطرة على كل الاراء وجعلها تصب لصالحة فقط.
ولعل حصول الصحفي المحبوس محمود ابوزيد ( شوكان ) على جائزة من منظمة اليونيسكو العالمية وهومحبوس ، بل والاعتراض من قبل النظام على هذه الجائزة هو خير دليل على ذلك وما زال محبوسا للآن وغيره الكثير من الصحفيين والإعلاميين.
إن مركز الشهاب لحقوق الإنسان (SHR) يطالب بالإفراج فوراعن الصحفيين المحبوسين والسير نحو تطبيق المعايير العالمية لحرية الصحافة والصحفيين وعدم وضع القيود على الصحفيين في ممارسة عملهم والوقوف أمام الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين داخل مصر من اجل تطبيق القانون واحترام حرية الرأي والفكر والتعبير .
لندن 3 مايو 2018
