تستغيث أسرة الطالب محمد أحمد عبد الحميد عنتر، من تعرضه لانتهاكات جسيمة داخل مقر اعتقاله بسجن الزقازيق العمومي.

وكان قد جرى اعتقاله في 28 مايو 2015، وظل مختفيًا قسريًا لمدة داخل مقر الأمن الوطني.

ويعاني من إصابته بزيادة شحنات الكهرباء نتيجة تعرضه للتعذيب أثناء فترة اختفائه قسريًا، كما يعاني من إصابته بثقب في الأذن ما أدى لتدهور حالته الصحية نتيجة حرمانه من العلاج، وتعنت إدارة السجن في دخول الأدوية.

الطالب محتجز في سجن الزقازيق العمومي، ويدرس بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة.

وتطالب أسرته بتلقيه الرعاية الصحية العاجلة، وتُحمل إدارة السجن ورئيس مصلحة السجون مسئولية سلامته.

وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الانتهاكات بحق الطالب.