أصدر مركز الشهاب لحقوق الإنسان بيانا يطالب فيه بوقف تعذيب الصحفي محمد أكسجين.

وهذا نص البيان:
الصحفي محمد أكسجين سجين بسبب رأيه المعارض للنظام .. يتعرض للجلد علي يد محمد عبد العظيم رئيس مباحث سجن التحقيق بطره ، بعد نشر رسالة من أكسجين علي بعض وسائل الإعلام كان قد أرسلها عبر أحد محامية أثناء نظر احدي الجلسات .
 
قام رئيس المباحث المدعو محمد عبدالعظيم وبمعاونة ٨ مخبرين بالسجن بخطف أكسجين من زنزانته ثم تجريده من ملابسه وجلده علي ظهره وتعذيبه بأماكن متفرقة من جسده وآثار التعذيب علي جسده تكشف حجم ما تعرض له من أهوال .. كما انهالوا عليه بسيل من الشتائم بأقذع الألفاظ طوال فترة التعذيب وما تلاها ..
 
لم يكتف محمد عبدالعظيم بذلك بل قام بإعادة تسكين أكسجين في عنبر الجنائيين وعزله عن زملائه السياسيين .. حيث لايتمكن من تضميد جراحه وعلاج آثار ماحدث بل لتتضاعف وتتعدد أشكال معاناته ..،
 
المعتقلون السياسيون بالسجن أعلنوا الدخول في إضرابا مفتوحا عن الطعام حتي يتم إعادة أكسجين إلي مكانه وتمكينه من العلاج ..،
 
علي إثر الإضراب الذي أعلنه المعتقلون يقوم  محمد عبدالعظيم بمهاجمة مختلف الزنازين وتجريد المساجين من مستلزماتهم الضرورية كالدواء والملابس والأطعمة وغيرها .. بل ويتعمد قلب الزنزانة رأسا علي عقب وتدمير أغلب محتوياتها إمعانا في تعذيب باقي المعتقلين لردهم عن مواصلة الإضراب ..
 
إن مركز الشهاب لحقوق الإنسان إذ يدين التعذيب الذي يتعرض له الصحفي محمد أكسجين ويطالب بتحقيق محايد في هذه الوقائع ومحاسبة المسئول عنها وتقديمه للمسائلة وعرض الصحفي محمد أكسجين على الطب الشرعي لإثبات ما حدث له من تعذيب وتقديم كافة الرعاية الطبية له .
 
لندن – 5/6/ 2018