ما زال المواطن بلال عثمان عبدالباقي عطيوه، 32 عامًا، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ 1043على التوالي.

وكان قد تم اعتقاله تعسفيًا، أثناء شراءه بعض الملابس له ولأبنائه من محل ملابس بقرية سيلا التابعة لمركز الفيوم، منذ 18 أغسطس 2015، واختفى قسريًا منذ اعتقاله، على يد شرطة الانقلاب  واقتادته لمكان مجهول، ولم يعرف ذويه سبب احتجازه ولا مكان اعتقاله حتى الآن.
 
وبحسب شهود العيان قامت مجموعة من رجال الأمن بزي مدني بتصويب أسلحتهم إليه وقاموا بتثبيته هو وصاحب محل الملابس وأحد الزبائن، ثم قبضوا عليهم جميعا واقتادوهم إلى مقر الأمن الوطني بالفيوم، وأضاف ذويهم أنهم قاموا بتعذيب الجميع ثم لفقوا قضية تظاهر لصاحب المحل والشخص الثالث وقام الأمن الوطني بإخفاء بلال عثمان عبدالباقي عطيوه حتى اليوم. 
 
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية ، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
 
وادانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الانسان  الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطن   وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه،