قررت نيابة أمن الدولة العليا، حبس أنس محمد البلتاجي، نجل الدكتور محمد البلتاجي، 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 640 لسنة 2018، وواجهته النيابة، بتهمة واحدة فقط هي الانضمام لجماعة محظورة.
وحصل أنس على حكمين بالبراءة في قضيتين مختلفتين في 20 و 22 مارس 2018، وتم ترحيله إلى قسم مدينة نصر في 8 أبريل 2018، حتى تتم إجراءات خروجه، وظل فيه حتى 12 أبريل 2018، ثم أنكرت قوات الأمن وجوده في القسم ليظل مختفي قسريًا حتى ظهوره أمس 26 يونيو 2018، أي بعد اختفاء قسري دام أكثر من 80 يومًا.
والتهمة الجديدة الموجهه اليه هي التهمة نفسها التي حصل فيها على البراءة منذ 3 أشهر، وبعد اعتقال تعسفي تجاور الـ4 أعوام ونصف دون جريمة.
وكان قد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزل أحد زملاء الدراسة في الجامعة، في 28 ديسمبر 2013، على يد شرطة الانقلاب ، واقتادته إلى مكان مجهول ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سببه حتى ظهر في قسم مدينة نصر أول قضى فيه شهرًا ذاق فيها ألوانًا من التعذيب، ثم تم نقله إلى سجن أبوزعبل حبس انفرادي بل في دور بمفرده لا يدخل له طعام ولا شراب إلا خلسه ومن يقوم بذلك يتعرض للعقاب ثم تم نقله إلى سجن استقبال 4 أشهر ثم إلى سجن الليمان حبسا انفراديا.
وتم اتهامه في قضية حُكم عليه فيها بالسجن خمس سنوات بتهمة التظاهر في 05 أكتوبر 2015، ولم يحدد النقض إلا بعد 4 سنوات وثلاثة أشهر في 20 مارس 2018، وتم تبرءته فيها بعد هذه المدة، كما تم اتهامه في قضية وهو داخل السجن 2016 منسوخة من القضية الأولى حُكم عليه فيها بسنتين سجن، وبعد تقديم النقض حدد له ميعاد 22 مارس 2018 وحصل على حكم بالبراءة فيها أيضًا.
وادانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الانسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق انس وطالبت بالإفراج الفوري عنه.