أدانت رابطة أسر معتقلي الشرقية حملة الاعتقالات المسعورة التي تُشنها شرطة الانقلاب بالمحافظة ضد المحامين الحقوقيين وأعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين، وتغييبهم في سجون الانقلاب، وتصمت نقابة المحامين عنها وتتجاهلها، بعد أن بلغت ذروتها خلال شهر يونيو المنقضي باعتقال ثمانية محامين من أعضاء الهيئة، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين بصفوفها لنحو أربعين معتقلًا مغيبين خلف قضبان سجون العسكر.
وطالبت الرابطة - في بيان لها اليوم - منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والهيئات القانونية الدولية والمحلية بالتصدي لما أسمته مخطط سلطات أمن الانقلاب والذي يهدُف لعرقلة سير إجراءات التقاضي للمعتقلين وتعطيل جلسات محاكمتهم الهزلية، فضلاً عن عرقلة رفضهم جرائم الانقلاب بحق المعتقلين وملاحقتها داخل سجون العسكر وفضحها، والتي وصلت لحد القتل بالتعذيب والإهمال الطبي، والتي كان آخرها مقتل اثنين من معتقلي الشرقية الشهر الماضي بسجني جمصة وطره، جراء التعذيب الممنهج ومنع الدواء.
ويقبع في سجون الانقلاب العسكري من أبناء محافظة الشرقية، ما يزيد عن ثلاثة ألاف معتقل بينهم ما يزيد عن 40 محاميًا من أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين، بالإضافة إلي 15 حالة أخفاء قسري بمدد متفاوتة وصلت لخمس سنوات كما هو الحال مع الدكتور محمد السيد محمد إسماعيل، الذي اختطفته داخلية الانقلاب في الرابع والعشرين من شهر أغسطس 2013، ولم تعلم أسرته عنه شيئًا إلى الآن.