ما زال المواطن عبدالله محمد إبراهيم محمد هاشم، 25 عامًا، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ298 على التوالي.

وكانت شرطة الانقلاب قد اعتقلته تعسفيًا، من منزله أمام أهالي قرية الشرشيمة - مركز ههيا ، في 21 سبتمبر 2017، واقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
 
ويعاني عبد الله من عدة أمراض نفسية وعصبية، وبحاجة للعلاج وحمل أسرته داخلية الانقلاب  ومديرية أمن الشرقية، والأمن الوطني، مسئولية سلامته.
 
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
 
وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الانسان جريمة الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطن وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه.، والإفراج الفوري عنه،