يواجه أحمد إسماعيل أحمد خليل جريمة الإخفاء القسري لليوم الـ 46 على يد شرطة الانقلاب، بعدما اعتقلته تعسفيًا في 30 مايو 2018 م، وترفض إلى الآن الكشف عن مكان احتجازه.
وكانت قد اعتقلته من مقر عمله بإحدى مدارس مدينة أبو حماد أثناء مشاركته في أعمال امتحانات الدبلومات الفنية، وفي ذات اليوم اقتحمت شرطة الانقلاب منزله بقرية الرحمانية التابعة لمركز أبوكبير بمحافظة الشرقية، وألقت القبض على ولديه " أمين وإسماعيل" وجرى حبسهما على إثرها على ذمة التحقيقات.
وتقدمت زوجته بالعديد من البلاغات للجهات المعنية طالبت خلالها بالكشف عن مكان احتجازه ولم يتم الرد عليها إلى الآن، وتُناشد الزوجة الجهات المعنية بحقوق الانسان تبني قضيتها في المطالبة بالإعلان عن مكان احتجاز زوجها ونجدته من ويلات الإخفاء القسري.