استشهد الطالب إبراهيم عبدالحميد، المعتقل بقسم الخصوص بالقليوبية والحاصل على إخلاء سبيل  مساء الأحد 22 يوليو 2018، وأبلغ القسم أسرته بالوفاة لاستلام جثمانه دون إعلان عن سبب الوفاة رغم أنه لم يكن يعاني من أية أمراض.

 وبحسب ما نشره رءوف عيسى أحد المحامين المدافعين عن المعتقلين السياسيين بالقليوبية فإن الطالب إبراهيم عبدالحميد- 20 عاما- عرضض للاعتقال منتصف 2016 بتهمة ملفقة باعتزام السفر لسوريا وحصل على إخلاء سبيل مايو الماضي ولم يتم تنفيذ الإفراج حتى تم إعلان وفاته الأحد.
 
وقالت أسرة الطالب إبراهيم عبدالحميد: إن نجلها لم يكن لديه انتماءات سياسية وكان يدرس ويعمل للإنفاق على نفسه وأسرته،وإنه حصل على إخلاء سبيل من النيابة العامة بكفالة 2000 جنيه، وتم نقله إلى قسم الخصوص منذ حصوله على إخلاء سبيل في 22 مايو 2018 ولم يتم الإفراج عنه حتى تم إبلاغهم بوفاته.
 
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان جريمة الشرطة وحمل إدارة القسم مسئولية وفاة الطالب، وطالب النيابة العامة بالتحقيق في الواقعة، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.