تعرض المعتقل جمال عبدالفتاح (صيدلي -70 عاما) للإهمال الطبي المتعمد بمقر احتجازه، حيث ترفض إدارة السجن نقله أو عرضه على الطبيب، رغم حالته الصحية المتدهورة.
ويعاني جمال عبدالفتاح من حساسية في جميع أنحاء جسده، وتدهورت حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، بحسب أسرته التي أوضحت أنه طلب نقله لتلقى العلاج، فكان رد إدارة السجن أنهم لا ينقلون أي مسجون إلا إذا كان "بيموت".
وكان قد جرى القبض التعسفي عليه من منزله فجر يوم 28 فبراير 2018 بمنطقة حدائق الأهرام بالجيزة، قبل اقتياده إلى مكان مجهول، وظل رهن الإخفاء القسري حتى تم التحقيق معه بنيابة أمن الدولة العليا يوم 8 مارس 2018 في القضية رقم 482 لسنة 2018 حصر أمن دولة.
وتقدمت أسرته ببلاغات الى الجهات المعنية لكن دون جدوى حتى الآن.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإهمال الطبي والانتهاكات التي يتعرض لها المعتقل، وحمل إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية سلامته، وطالب بحق المعتقل في العلاج المناسب والمعاملة الإنسانية، كما طالب النيابة بالتحقيق في تلك الوقائع، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.