لليوم الـ25 على التوالي تواصل قوات أمن الانقلاب الإخفاء القسري بحق  محمد إسماعيل محمد عبدالسميع  المعلم بالأزهر منذ اعتقاله في 26 أغسطس الماضي من أحد شوارع الزقازيق واقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن.
 
وحملت أسرة محمد إسماعيل شرطة الانقلاب العسكري مسئولية سلامته، وسط تخوفات أبدتها الأسرة من تعرضه للتعذيب بمقرات أمن الدولة للاعتراف بتهم لم يرتكبها.
 
ونددت رابطة أسر المعتقلين في الشرقية بالاعتقالات التعسفية بحق رافضي الانقلاب العسكري، وطالبت بالكشف عن مكان المختفين قسريا دون سند من القانون. 
 
يذكر أن قوات أمن الانقلاب العسكري بالشرقية تخفي نحو 12 مواطنا من رافضي الانقلاب العسكري من أبناء المحافظة دون سند قانوني.