كتبت- رحمة مراد:

يواجه الدكتور محمد عبد الرحمن المرسي، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية وعضو مكتب الإرشاد، الموت البطيء في "مقبرة العقرب"؛ نتيجة للإهمال الطبي المتعمد والتضييق عليه ومنع الدواء عنه من قبل إدارة السجن الانقلابية.

وكانت مصادرة حقوقية قد كشفت عن عدة انتهاكات يتعرض لها، من بينها حبسه انفراديًا ومنع خروجه للتريض، كما أنه يعاني من تضخم البروستاتا وهشاشة في العظام وارتفاع ضغط الدم؛ ما يستلزم نقله فورًا للمستشفى للعلاج، محملة المسئولية عن حياته.

والدكتور المرسي أصابه فيروس في المخ والنخاع الشوكي، ويداوم على أدوية الكورتيزون وأدوية أخرى، ومُنعت عنه الأدوية منذ القبض التعسفي عليه يوم 23 فبراير 2017.

تم التقدم بعدة طلبات لإدخال العلاج له، إلا أنها جميعًا قوبلت بالرفض من قبل إدارة السجن ما يهدد حياته بالخطر.

وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإهمال الطبي بحق الدكتور المرسي، وحمل إدارة السجن مسئولية سلامته، وطالب النيابة العامة بالتحقيق في تلك الواقعة والوقائع المشابهة، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة، كما طالب بحقه القانوني في العلاج المناسب والمعاملة الإنسانية.

النشأة

الدكتور محمد عبد الرحمن المرسى رمضان، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، وعضو مكتب الإرشاد، من مواليد 22- 8- 1953 بمحافظة الدقهلية.

وعمل بعد تخرجه بمدينة العريش عام 1981، وقضى مدة الخدمة العسكرية بهضبة السلوم، وتنقل في عمله داخل محافظة الدقهلية في أماكن متعددة، منها مستشفى شربين.

تم اختياره عام 2003 الطبيب المثالى بمستشفى شربين.

كما شارك في قوافل طبية لقرى محافظتي أسوان والبحر الأحمر.

وفي مجال الدعوة، انضم لدعوة الإخوان عام 1972 على يد د. عبد الله عسكر، وعمل في الدقهلية في أغلب أقسام الجماعة، خاصة في المجال التربوي ولجنة الخطة، وكان آخر ما تولاه في الدقهلية قبل دخوله مكتب الإرشاد نائب مسئول المكتب الإداري بالدقهلية.

كما انتخب في عام 2008 عضوا بمكتب الإرشاد، وكذلك انتخب في انتخابات 2010 واستمر به حتى حينه.

تم اعتقاله وحبسه في عهد مبارك منذ عام 2004 حتى 2007، 6 مرات، بمتوسط 6 شهور في كل مرة.

وتم تعيينه مسئولا للجنة إدارة الأزمة بداية شهر 9/2015 ، والتي تقوم بجمع الشمل وتوحيد الإدارة. وله أكثر من 21 مؤلفًا تمثل إضافة إلى المكتبة العربية والإسلامية.

تفاعل وتضامن

وآثار خبر تدهور الحالة الصحية للدكتور المرسي وتعرضه للإهمال الطبي، مثله مثل آلاف المعتقلين، غضب رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"ح حيث دشنوا هاشتاج "#محمد_عبدالرحمن_المرسي" الذى شهد تضامنا واسعا.

وكتب "أحمد عثمان الكيلاني" في تغريدة له: شرطة العسكر اعتقلت الدكتور #محمد_عبدالرحمن_المرسي وقامت بحبسه في عهد مبارك منذ عام 2004 حتى 2007، 6 مرات، بمتوسط 6 شهور في كل مرة، والآن تقتله بالبطيء وبالإهمال الطبي في سجون السيسي.

وقالت "آمنة": الدكتور  محمد المرسي يعاني من الإهمال الطبي في زنازين الانقلاب، سجون الانقلاب التي لا تصلح للعيش الآدمي، سجون الانقلاب يوجد فيها الطبيب ليس بالمعالج، لكن بالمضرح لأنه كلب تربى تحت أيد صهيونيه لا يعرف لرحمة معنى.

وأضافت: اتهموا من يقول ربي الله بالإرهابي وقتلوهم وعذبوهم ومزقوهم كل ممزق، أما من حارب الله ورسوله كرموه وجعلوه وطنيا، عايزين مصر تبقى ايه، اقسم بالله لو سعى العالم إلى إصلاح مصر من جديد لن تقوم لها قائمه طول ما المظلوم لسه ما اخدتش حقه والظالم مازال يتجبر ويستكبر.

وأوضحت أسماء محمد: "محمد عبدالرحمن المرسي يتم التضييق عليه ومنع الدواء وحبسه انفرادي ومنع خروجه للتريض ويعانى من تضخم البروستاتا وهشاشه العظام وارتفاع ضغط الدم ومريض مزمن بالاعصاب التي تلزم نقله فورا للمستشفى للعلاج”، فيما كتبت أميرة أمين “انقذوا محمد عبدالرحمن المرسي".

أما "بتول المصري" #محمد_عبدالرحمن_المرسي، لم يكتفوا باعتقاله ظلما، بل يتفننوا في طرق تعذيبه ، حسبنا الله ونعم الوكيل.

وكتب إبراهيم حسن: "أنقذوه قبل أن يقتلوه، محمد عبدالرحمن المرسي يتم التضييق عليه ومنع الدواء عنه ونحمل الداخليه المسئولية عن حياته".

فيما كتبت بتول المصري: "لله درك.. اصبحت السجون في بلادي مقابر لاولادها لك الله يا مصر"، وتساءلت: "استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أين يكون مكانه؟! في سجون العسكر أم مستشفيات مصر؟!".

وقالت "مريم عياش البتول": قدم الدكتور #محمد_عبدالرحمن_المرسي زوجته الأستاذة سهام الجمل شهيدة في اكتوبر 2013، فكان حقا القادة في مقدمة الصفوف كعهدنا بهم، ويشهد علينا الزمن بنحب أوطاننا، وكتير دفعنا الثمن سالت مدامعنا، وعشان احنا اتولدنا رجال ونبينا قائدنا، استراحة محارب والعود سيكون أحمد.