تستغيث أسرة المعتقل محمد مصطفى عبدالرحمن لإنقاذه من الانتهاكات التي يتعرض لها بمقر احتجازه بسجن العقرب.
وبدأت الانتهاكات بحقه منذ القبض التعسفي عليه؛ حيث تعرض للإخفاء القسري لمدة شهرين، قبل ظهوره بسجن العقرب.
ويعاني من منع الزيارات، ومنع إدخال الطعام، بالإضافة إلى تعرضه مع باقي المعتقلين لحملات تجريد، تأخذ منهم كل ما يوجد لديهم، من ملابس وأغطية وأدوية؛ ما يزيد من مخاطر تعرض حالتهم الصحية للتدهور، نتيجة لظروف الاحتجاز غير الآدمية.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات بحق المعتقلين، وحمل إدارة السجن مسئولية سلامة المعتقل، وطالب بحق المعتقلين القانوني في المعاملة الإنسانية وحقهم في الزيارة.