تستغيث أسرة المعتقل عبدالغني محمد صلاح لإنقاذه عقب اقتياده لجهة مجهولة، بعد تعرضه لغيبوبة نتيجة الاعتداء عليه وعلى زملائه بالضرب، في زنزانة 18 عنبر "ب" بسجن استقبال طره.
وبحسب المعتقلين، فإن الضابط عمرو المفتي، والمعروف باسم أحمد مراد، أطلق يد عدد من المساجين التابعين له، وعلى رأسهم المسجون حمدي فاروق، وعمرو الريس وآخرين، بالاعتداء على المعتقلين بزنزانة 18 عنبر "ب.
وأسفر الاعتداء على المعتقلين بإصابات شديدة، ودخول المعتقل عبدالغني محمد صلاح في غيبوبة بعد نزيفه للدم، قامت إدارة السجن بعدها باصطحابه لجهة غير معروفة، ولا يعرف مصيره حتى الآن.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات بحق المعتقلين، وحمل إدارة السجن مسئولية سلامتهم، وطالب بالكشف عن مصير المعتقل المصاب، وطالب النيابة العامة بالتحقيق في الواقعة، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.