استشهد المعتقل عبدالله محمد إبراهيم، من قرية شنبارة بمركز أبوحماد بالشرقية، مدرس العلوم الشرعية بالأزهرالشريف، بسبب الإهمال الطبي المتعمد بسجن وادي النطرون ٤٤٠ بعد إصابته بذبحة صدرية حادة، ورفض إدارة السجن نقله للمستشفى لإنقاذ حياته.
وكان قد جرى القبض التعسفي على الشهيد رحمه الله في يناير 2017، ووجهت له عدة تهم؛ منها الانتماء لجماعة محظورة والتظاهر، رغم كونه معاقًا في يده وساقه؛ نتيجة تعرضه لحادث قبل الاعتقال، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان جريمة سجون الانقلاب وحمل مسئولية وفاة المعتقل لإدارة السجن ومصلحة السجون، وادان الإهمال الطبي بحق المعتقلين، وطالب النيابة العامة بالتحقيق في الواقعة والوقائع المشابهة وإحالة المتورطين فيها إلى المحاسبة.