بعث رفاق الشهيد عبد الله محمد إبراهيم بسجن وادي النطرون رسالة تروي اللحظات الأخيرة في حياة الشهيد.
وقالوا إنه كان صائما الأيام الثلاثة القمرية وآخرها كان يوم الإثنين، وقبل الإفطار ختم القران ودعا دعاء الختم، ثم أفطر علي تمر وماء وصلي المغرب، وبعدها مباشرة شعر بألم في صدره ناحية القلب؛ فارجع ما في بطنه، وبعدها ب ١٠ دقائق توفاه الله، وهو مدرس العلوم الشرعية بالأزهر وحافظ للقرآن الكريم.
وكان يعمل في السجن علي تحفيظ القرآن للمعتقلين مع تقديم دروس التفسير.
نحسبه علي خير ولا نزكيه على الله
تقبله الله في الشهداء.