تستغيث اسرة المعتقل أحمد عبدربه لإنقاذه من الانتهاكات بمقر احتجازه بسجن العقرب، وذلك منذ ظهوره بنيابة أمن الدولة العليا، بعد أيام من اختفائه قسريا هو وزوجته.
 
ويعاني المعتقل من الحبس الانفرادي منذ ظهوره بالنيابة، وممنوع عنه الزيارة، دون مراعاة لظروف سنه أو صحته.
 
وكان قد جرى القبض التعسفي عليه مع زوجته وابنته، من مطار القاهرة، ظهر يوم الأحد 23 ديسمبر 2018، أثناء استعدادهم للسفر للخارج، قبل اقتيادهم لجهة مجهولة، وقبل أيام تم الإفراج عن ابنته وظل الوالدان قيد الإخفاء القسري حتى الظهور بنيابة أمن الدولة العليا.
 
وادان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقل، وحمل داخلية الانقلاب مسئولية سلامته، وطالب بالإفراج عنه.