الضفة الغربية- وكالات

في خطوةٍ استفزازيةٍ من جانب الصهاينة، قام عضو الكنيست الصهيوني عن حزبِ الاتحاد القومي المتطرف يوري أرييل بانتهاك الحرم القدسي الشريف عندما دخله محاطًا برجال الشرطة الصهيونية اليوم الإثنين 9 من أكتوبر؛ حيث دخل إلى أماكن يزعم الصهاينة أنَّ بها مزارات دينية صهيونية.

 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية "أ ف ب" عن النائب ادعاءه أنه دخل الأماكن "التي يسمح القانون اليهودي لليهود بالوصول إليها"، مشيرًا إلى أنَّ هذه الخطوة عبارة عن "رسالة حول السيادة على حائط المبكى"، زاعمًا أن "اليهود يجب أن يزوروا هذا المكان".

 

وفي أول ردِّ فعلٍ على تلك الخطوة الاستفزازية أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة الشيخ كمال خطيب أن اقتحام النائب الصهيوني  للمسجد الأقصى في هذه الظروف تمَّ بموافقةِ المؤسسة الرسمية والأمنية الصهيونية ونقل عنه موقع المركز الفلسطيني للإعلام تحذيراته من أنَّ الاعتداءَ على المسجد الأقصى "سيقود إلى ردود فعلٍ كبيرةٍ تكون أكبر من انتفاضةِ الأقصى بحيث تكون أحداث انتفاضة الأقصى صغيرة بالنسبة لها".

 

وقد رفض النائب الصهيوني الانتقاداتِ، زاعمًا أن ما دعاه "حائط المبكى" هو "رمز يهودي أكثر منه إسلامي"، وقال في تصريحاتٍ نقلها موقع جريدة (معاريف) الصهيونية الإلكتروني إن "الهيكل هو قلب الشعب اليهودي النابض"، في إشارةٍ إلى المسجد الأقصى الشريف.

 

وتأتي هذه الخطوة في إطار الانتهاكات التي يُمارسها الصهاينة بحقِّ المسجد الأقصى وكان آخرها إقامة مشروع سياحي ديني يهودي بالقربِ من الحرم القدسي وكذلك القيام بحفريات قرب أساسات المسجد الأقصى بهدف دفعه للانهيار.

 

وكاتت الخطوة الأكثر استفزازًا من جانب الصهاينة هي اقتحام رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرييل شارون للحرم القدسي يوم 28 من سبتمبر من العام 2000م في حمايةِ آلاف من رجال الأمن الصهيوني؛ الأمر الذي فجَّر انتفاضة الأقصى التي سقط فيها آلاف الفلسطينيين ما بين شهيد ومصاب وسجلت المحاولات الصهيونية لقمعها أبشع أنواع الممارسات والمجازر ضد الفلسطينيين.