الربيع العربي| الإمارات تخفي مواطنا لـ8 سنوات وفلسطينيون بمحاكم سعودية وأحكام قاسية على صحفيين بالجزائر
قالت منصة "نحن نسجل" الحقوقية على مواقع التواصل الاجتماعي إن الإمارات تخفي مواطنها جمال الحمادي منذ اعتقله جهاز أمن الدولة الإماراتي، بتاريخ 20 إبريل 2013، من مدينة خورفكان، وأخفته قسريًا منذ ذلك اليوم حتى الآن.

وسبق اعتقاله "الحمادي" مرتين وأمضى في السجن قرابة الـ 8 سنوات قبل أن يتم اعتقاله مرة ثالثة. وجمال الحمادي خمسيني العمر، ولديه ابن واحد كان عمره ستة أشهر عند اعتقال والده.

فلسطينيون بمحاكم سعودية
وكشفت منصة "معتقلي الرأي" على تويتر المعنية بحقوق الإنسان أن المحكمة الجزائية المتخصصة حددت مواعيد لجلسات محاكمة عدد من المقيمين الفلسطينيين والأردنيين المعتقلين منذ أكثر من سنة بتهمة دعم المقاومة الفلسطينية وذلك اعتبارًا من مطلع شهر صفر القادم.

أكدت المنصة الحقوقية الأولى في المملكة أنهم بدورهم "نؤكد على بطلان هذه المحاكمات حيث أن الاعتقال في الأصل ليس له أية أسباب قانونية".
وكشفت "معتقلي الرأي" أن من بين الشخصيات الفلسطينية والأردنية التي ستُعقد لها محاكمات في المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض بين تاريخي 5 و 26 صفر 1442 هـ:

- بلال العقاد
- عصام العقاد
- عمار العقاد
- محمد الخضري
- هاني الخضري
- جمال الداهودي
- محمد البنا
- محمود غزال
- أحمد العابد

أحكام الجزائر
ونشرت منظمة العفو الدولية تقريرا اليوم طالبت فيه السلطات الجزائرية بأن تضع حدًا فورًا لحملة المضايقات المتصاعدة ضد الإعلام التي شهدت مؤخرًا إصدار أحكام قاسية بالسجن بحق صحفييْن بارزين لمجرد تعبيرهما عن آرائهما أو لتغطية الاحتجاجات.

وأشارت إلى أنه منذ انطلاق حركة الحراك الاحتجاجية، التي تدعو إلى تغيير سياسي جذري في الجزائر، في فبراير 2019، تعرض للسجن ما لا يقل عن ثمانية صحفيين بسبب تقاريرهم أو تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، غالبًا بعد إدانتهم بتهم مزيفة مثل "المساس بسلامة وحدة الوطن"، أو" إهانة رئيس الجمهورية، أو "التحريض على التجمهر غير المسلح". ويواجه العديد من المواقع الإخبارية على الإنترنت المعروفة بموقفها الانتقادي تجاه الحكومة عرقلة في وصول الأشخاص إلى مواقعها عبر الشبكات الجزائرية.
وقالت آمنة القلالي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "إن السلطات الجزائرية مستعدة لفعل أي شيء لإسكات الأصوات المنتقدة. فقد سُجن مؤخرًا صحفيون لتبادلهم مقاطع فيديو، وانتقاد الرئيس، والتعبير عن دعمهم لحركات الاحتجاج".

"وتدعو منظمة العفو الدولية السلطات لوضع حد للمضايقات القضائية الممنهجة للصحفيين، وإلى احترام الحق في الحصول على المعلومات من خلال رفع حجب المواقع الإخبارية على الإنترنت."

وفي 24 أغسطس، حكمت إحدى المحاكم الابتدائية، في مدينة قسنطينة، على الصحفي والناشط عبد الكريم زغيليش - مدير محطة راديو سارباكان  Sarbacane الإذاعية المستقلة- بالسجن لمدة عامين بسبب تعليقين له على فيسبوك.
وفي 10 أغسطس، حكمت محكمة سيدي امحمد الابتدائية في الجزائر العاصمة على الصحفي البارز خالد درارني - مؤسس موقع كاسباه تربيون Casbah Tribune على الإنترنت، والمراسل الجزائري لتي في سانك موند TV5 Monde، وهي شبكة تلفزيونية فرنسية - بالسجن ثلاث سنوات بسبب تغطيته لنشاط حركة الحراك الاحتجاجية، وكذلك لظهوره في وسائل الإعلام الأجنبية. ووجهت إلى درارني تهمة "المساس بسلامة وحدة الوطن"، و"التحريض على التجمهر غير المسلح".
وفي 4 أغسطس، استُجوب الصحفي مصطفى بن جمعة، رئيس تحرير صحيفة لو بروفنسيال Le Provincial الإقليمية، في مدينة عنّابة الشرقية لمدة 90 دقيقة تقريبًا بسبب تعليق نشره على صفحته على فيسبوك، يطالب فيه بالإفراج عن أحد نشطاء الحراك المحتجز.

حفل تخريج مرتزقة
العجيب كان في ليبيا، وما كشف عنه نشطاء من أن "حركة تحرير السودان" الموالية للمجرم خليفة حفتر أقامت حفلا داخل الأراضي الليبية الواقعة تحت سيطرة مليشيات حفتر (شرق البلاد) لتخريج دفعة جديدة من الجنود داخل الاراضي الليبية.
وتقدمت الحركة السودانية المنشقة بالشكر للمليشيا 128 بأمرة الزادمة التابعة للمجرم حفتر على تقديم الدعم لها.

وكشف النشطاء أن صدام ابن خليفة حفتر، طالب قبيلة القذاذفة –التي أصدرت بيانا قبل ساعات طالبت فيه حفتر باطلاق ابنائها ورفضها انقلابه- اصدار بيان تأييد لمليشياتهم مقابل اطلاق سراح أبناء القذاذفة من سجون بنغازي.
وأضاف النشطاء أن المجلس الاجتماعي لقبيلة القذاذفة رفض الطلب، وأكد اذا لم يفرج على أبنائهم سوف تكون مليشيات حفتر هدفا مشروعا لهم.

https://twitter.com/emad_badish/status/1299407782156869632