كشفت حلقة لبرنامج "إيرتس نهديرت" الساخر، الذي تبثه قناة 12 الصهيونية حول محمد بن زايد ونتنياهو، حيث تحول "بن زايد" إلى مادة للسخرية والترفيه عن الصهاينة.

وقال الصحفي والمهتم بالشأن الصهيوني د.صالح النعامي إن "سخرية قناة 12 الصهيونية من حاكم الإمارات على هذا النحو تذكر بسخرية الفنان الصهيوني ايلي يسبان من حسني مبارك"، مضيفا أنه "عندما شكا مبارك الأمر لوزير الخارجية الصهيوني "دفيد لفي"، رد عليه: بأن القانون الإسرائيلي يسمح بحرية الإعلام، وضمن ذلك السخرية من الساسة.. فبلع الطاغية لسانه".

وبالمفارقة قال: "عندما نشر رسم الفنان الكاريكاتير عماد حجاح حول الاتفاق مع الإمارات قامت الدنيا ولم تقعد، ضغطت الإمارات واعتقل الأردن حجاج ولازال يواجه قضية"!

ونشرت الحلقة سخرية من "السلام" الذي جاء بلا قتال مسبق، عبر غناء جاء فيه، "نقول كفى للصراع.. بعد سنوات لم نقاتل بعضنا فيها.. وأخيرا سنجلب الهدوء لسكان غلاف دبي".

وقال الممثل الذي يجسد شخصية نتنياهو، "لست كما بيجين -رئيس وزراء صهيوني سابق- ولم أتنازل عن أي شيء"، في حين يردّ مجسد شخصية بن زايد: "إلا عن ضم الضفة.. يا لها من طائرة كبيرة".

ويغني بن "زايد" و"نتنياهو" معا: "جلبنا نهاية للحروب والقتل.. سنعيش معا كأصدقاء.. سلام جديد لن يكون هناك مزيد من الدماء.. سلام الشجعان".
ويضيفان معًا، "سلام جديد.. طائرة جديدة.. بسببك فقط".

وعلق المواطن الإماراتي حمد الشامسي، عضو لجنة الإمارات لرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني قائلا : "هكذا ينظر إلينا الصهاينة، بهذه الطريقة.. يسخرون منا وسيخرون وسيقومون بإهانة كل شيء في الامارات، ولن نستطيع أن نحتج أو حتى أن نرد عليهم.

رحم الله المتنبي حينما قال:
"ومن يهُن يسهل الهوان عليه  ---  ما لجُرحٍ بميت إيلام"

https://twitter.com/ALshamsi789/status/1303768495226851330

وفي أغسطس الماضي سخر التواصل الاجتماعي من ترويج الإعلام الإماراتي لترشيح محمد بن زايد لجائزة نوبل للسلام، واستهجن مغردون كيف يمكن الحديث ولو في إطار التطبيل والنفاق من الإعلام الإماراتي لترشيح بن زايد لمثل هذه الجائزة في ظل سجله الدموي والحقد الشعبي العربي واسع النطاق عليه.

ولمحمد بن زايد العديد من الالقاب تكشف عن أنه ليس رجل "سلام" ومنها وصفه بـ"شيطان العرب"، وقائد الثور المضادة"، و"عراب التطبيع" بعد أن أبرم مؤخرا اتفاقا رسميا مع تل ابيب بعد سنوات من العلاقات السرية والتآمر على قضية فلسطين والقدس.

كما تشهد تقارير لـ"أمنستي" الدولية، و"هيومن رايتس ووتش" بأن محمد بن زايد ديكتاتور قمعي اعتقل العشرات من الشخصيات السياسية والأكاديمية ونشطاء حقوق الإنسان عقابا على مطالبهم بالإصلاح، وما زال يحتجزهم رغم وفاء أغلبهم بسنوات الحبس التي نطقتها نيابة بن زايد بأبوظبي.