قرر ليف شتني، 75 عاما، القسيس السويدي، مفاجأة الجميع بإعلان إسلامه وتغيير اسمه لـ"أحمد" وتركه للديانة المسيحية، والهجرة إلى المغرب للاستقرار به بعد اعتناقه الإسلام.
وحاولت الكنيسة السويدية ثني "شتني" عن قراره وأرسلت مندوبة إلى المغرب، لتقنعه بترك الإسلام والعودة لمنصبه، ولكنه ثبت على دينه الجديد.
وأصدر التلفزيون السويدي " SVT" قبل أيام فيلما عن حكايته، كشفت تسبب شاب مغربي لاجئ في إسلامه، بعد أن رآه يصلي ويقرأ القرآن.
وتواصل شتني –قبل إعلان إسلامه- مع عدد من المسلمين بالعاصمة السويدية ستوكهولم، حدثوه عن الإسلام وزودوه بعدد من الكتب التي تعرفه بحقيقة دين الإسلام الحنيف، ليقرر على إثرها الدخول في الإسلام، والنطق بالشهادتين.
وقبل أشهر أعلن الإفريقي موسى بابندا، قسيس نصراني، ٤٢ عاما، إسلامه بل وأقنع بقية القساوسة في الكنيسة فدخلوا الإسلام، ثم طاف على القرى التي كان يدعوها للنصرانية فأسلم على يديه ستة آلاف.
ومن أشهر الدعاة المسلمين في الغرب والولايات المتحدة، الداعية الإسلامي يوسف استس والذي كان قسيسا سابقا وله شروحات ومحاضرات اليوم عن كيف أسلم والقصص التي واجهته تثنيه عن إسلامه، وفي محاضرة واحدة أسلم على يديه 1250 شخصا، بحسب نشطاء.
أما البروفيسور الامريكي جيرالد ديركس، فهو حاصل على الماجستير في علم اللاهوت من جامعة هارفارد عام 1974، والدكتوراه في علم النفس من جامعة دنفر عام 1978.
واعتنق الإسلام عام 1993 وقال: "كل الكتب والنظريات التي درستها عن علم النفس لا تساوي شيئا أمام مسلم متوكل على الله مسلِّم أمره له". أسلم وألف كتابًا سماه (ربحت محمدًا ولم أخسر المسيح).