نعى علماء ودعاة الشيخ سعيد حمَّاد من كبار الدعاة إلى الله في إفريقيا، بعد وفاته أمس الأول الأحد، وأسلم علي يديه آلاف الأفارقة.
وقال أ.د.أحمد عيسى المعصراوي: "خالص العزاء فى وفاة الشيخ #سعيد_حمَّاد أحد سفراء الدعوة إلى الله في بلاد #إفريقيا نسألُ الله أن يرحمه رحمةً واسعةً وأن يُسكنه الفردوس الأعلى من الجنة".
وأضاف د.محمد يسري إبراهيم، "توفي إلى رحمة الله فضيلة الشيخ المهندس سعيد حماد المجيز بالقراءات العشر والداعية الموفق الذي دخل الإسلام على يدَيهِ جمع غفير من أهل إفريقيا، خالص العزاء لأسرته وتلامذته ومحبيه".
أما الشيخ حاتم فريد الواعر فقال "الشيخ #سعيد_حماد كان أكثر جهوده في الدعوة إلى الله في دول إفريقيا نسأل الله أن يجعل جهوده وسعيه في ميزان حسناته وأن يغفر له ويرحمه وأن يعافيه ويعفو عنه.. كان يجيد الدعوة بـ 5 لغات، وأسلم على يديه خلق كثير....غفر الله له ورفع درجته، وتقبله في الصالحين".
أسلم على يديه 150 ألفا
والشيخ سعيد حماد –رحمه الله- مات عن عمر يناهز 70 عاما، بعد صراع مع المرض، وشيعت جنازته من الإسكندرية. وقالت منصات سلفية إن الشيخ كان وكيل وزارة الاتصالات بمصر سابقا، ويحفظ القرآن الكريم بالقراءات العشر، ويجيد التحدث بـ6 لغات.
وأضافت أنه نذر نفسه للعيش في أدغال إفريقيا ليدعو الناس إلى الإسلام، وقد أسلم على دخل يده أكثر من 150 ألف شخص.
ومن أبرز أقواله "من أهم التحديات التي تواجهنا ما يثيره الإعلام الغربي تجاه المسلمين من كونهم إرهابيين ومصاصي دماء وأعداء للإنسانية ومدمني حروب وغير ذلك"، بحسب موقع "هوية".
وشارك الشيخ "حماد" -وكيل أول وزارة الإتصالات السابق- في حرب أكتوبر وكان ضابط صواريخ لأنه خريج الفنية العسكرية. وللشيخ أبحاث علمية ومحاضرات حول العالم وزار وحاضر في أكثر من 47 دولة، وله علم في الإدارة والتنمية البشرية والمناظرات وإدارة الحوار.