أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن عدد الهجمات على مرافق الرعاية الصحية في ميانمار منذ الانقلاب العسكري مطلع فبراير الماضي، وصل إلى 212، ما أسفر عن 14 وفاة و51 إصابة على الأقل.
جاء ذلك وفق ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة الدولية بنيويورك.
وقال دوجاريك: "حتى الآن تم الإبلاغ عن 212 هجوما على الأقل على المرضى والعاملين الصحيين وسيارات الإسعاف ومرافق الرعاية الصحية في ميانمار ما أسفر عن 14 وفاة و51 إصابة على الأقل".
وأضاف: "يمثل هذا الرقم حوالي نصف إجمالي الهجمات على مرافق الرعاية الصحية المبلغ عنها على مستوى العالم هذا العام"، دون توضيح الجهة التي نفذتها.
وأردف دوجاريك أن فريق الأمم المتحدة "كرر اليوم دعوته لحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق، وحذر من تداعيات الهجمات على الصحة العامة في الشهور الأربعة الماضية، بما في ذلك الاستجابة لفيروس كورونا، منذ سيطرة الجيش على السلطة".
وتابع: "يجب أن تظل المستشفيات أماكن حيادية حتى يتمكن المرضى من طلب الرعاية والمهنيين الصحيين من توفير الرعاية بأمان ودون خوف".
ومطلع فبراير الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونج سان سوتشي.