قال الدكتور محمد حافظ أستاذ خرسانة السدود بالجامعات الماليزية إن الإثيوبيين يصبون خرسانة الملء الثاني بشكل عشوائي وصفه بالعامية المصرية ب"جهجاهوني" محذرا من أثر ذلك الصب على كفاءة السد الذي سيمتلئ بنحو 74 مليار متر مكعب وتأثير الأداء الفني على متابة وصلابة جسم السد الاثيوبي.
وقال حافظ عبر حسابه على "فيسبوك" .. صب خرسانة بنظام جهجاهوني.. شوف الإثيوبيين بيصبوا الخرسانة إزاي .. خرسانة السد المفروض أن تصب في (طبقات) بسمك (300 مم) وتدك وتعالج كل طبقة بذاتها ".
وأضاف ".. ما تقوم به إثيوبيا من عمليات صب (جهجهوني) سوف يؤثر كثيرا على اتزان السد أثناء الخدمة وخاصة لو تم تحميله بالكامل أي (74) مليار متر مكعب".
وأوضح أنه "لو تم تحميله بشكل دائم فقط بالملء الأول ذات الــ(595) عندئذ سيكون التحميل قرابة 50% من التحميل الآقصي ولن يسبب أي (ضرر) على متانة السد.".
وقال إن "صب إثيوبيا طبقات (سميكة) في اتجاه البحيرة وعدم الصب بنفس (التخانة) في اتجاه محطة الكهرباء هو (شغل) سياسية وليس (هندسة)، وهو ما اعتبره معلقون تمهيدا لتوظيف السد كقنبلة مائية.