تعهد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الثلاثاء، 8 يونيو 2021، باتخاذ مزيد من الإجراءات لتفكيك الجماعات اليمينية المتطرفة، في أعقاب مقتل أربعة أفراد من عائلة مسلمة مساء الأحد، دعسا  بشاحنة كان يقودها شاب في مدينة "لندن" -غير عاصمة انجلترا- في مقاطعة أونتاريو الكندية.

وقال "ترودو" في خطاب أمام مجلس العموم إن "هذه المجزرة لم تكن حادثا. إنها هجوم إرهابي دافعه الكراهية في قلب أحد مجتمعاتنا".
وأضاف: "لقد استهدفوا جميعا بسبب معتقدهم المسلم. هذا يحصل هنا، في كندا، وهذا يجب أن يتوقف".
واشار إلى أن حكومته ستواصل "محاربة الكراهية عبر الإنترنت وخارجه" قائلا: بما في ذلك؛ اتخاذ المزيد من الإجراءات لتفكيك مجموعات الكراهية اليمينية المتطرفة، كما فعلنا مع -براود بويز- بإضافتهم إلى قائمة الإرهاب في كندا".

وفي فبراير الماضي، صنفت السلطات في كندا حركة ”براود بويز“ اليمينية المتطرفة جماعة إرهابية، على الرغم من أن هذه المجموعة لم تشن أي هجوم على الإطلاق في كندا، إلا أن مراقبين رجحوا احتمال تورطها في هجوم الأحد الماضي.
وقبل وقوع الحادث العمدي بأيام، أشار مسؤولون كنديون إلى أن المخابرات المحلية أصبحت قلقة بشكل متزايد بشأن تورط "براود بويز" في هجمات.
وتركز هذه المجموعة على القيم الغربية وتصف نفسها بـ"جماعة الشوفينيين الغربيين"، وتصفها الاستخبارات الأمريكية بأنها أخطر مجموعة متعصبة للبيض.
وغالبا ما يدلي المرتبطون بـ"الأولاد الفخورين" بتصريحات معادية للمرأة، بما فيها دعم الاغتصاب، ومعاداة المسلمين ومناهضة الهجرة.
ولفتت إلى أن العديد من أعضاء " Boys Proud " في الولايات المتحدة أدينوا بجرائم عنف والاعتداء وحكم عليهم بالسجن لسنوات.

وعلى حسابه على تويتر كتب " ترودو "، "إنني أتحدث في مجلس العموم عن الأحداث المأساوية التي وقعت في لندن ، أونتاريو مساء الأحد ، والخوف من الإسلام الذي غذى هذا الهجوم ، وكيف يجب أن نستمر في اتخاذ الإجراءات".
وأعتبر أن "الهجوم البغيض والشنيع الذي وقع في لندن، أونتاريو أمس. أعلمهم أننا سنستمر في استخدام كل أداة لدينا لمكافحة الإسلاموفوبيا - وسنكون هنا من أجل أولئك الذين يحزنون.".
وصباح الثلاثاء أعتبر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: قتل العائلة المسلمة في أونتاريو "عمل وحشي وجبان وهجوم إرهابي بدافع من الكراهية".
وأكد أنه "مصدوم بشدة" مضيفا: "لا مكان للخوف من الإسلام في أي من مجتمعاتنا. تلك الكراهية خبيثة وخسيسة ويجب أن تتوقف..

اعلموا أننا نقف معكم".

وأضاف "سنواصل محاربة الكراهية وقررنا اتخاذ المزيد من الإجراءات لتفكيك المجموعات اليمينية المتطرفة".
واشار إلى أن "حرية التعبير مكفولة في بلادنا لكننا لا يمكن أن نقبل خطاب الكراهية".
ومساء الأحد الماضي، راح ضحية حادث دهس متعمد 4 أفراد من عائلة مسلمة -أصول باكستانية-  قُتلوا دهسا وعمدا بشاحنة في جريمة كراهية معادية للإسلام.