قال وزير الخارجية البنجالي أبو الكلام عبدالمؤمن: إن بلاده سترحب بأي حكومة أفغانية قادمة بقيادة "طالبان" إذا كانت مدعومة من الشعب.

وأضاف عبدالمؤمن: "نثق بأي حكومة شعبية، وديمقراطية ومدعومة من قبل الشعب".

وتابع في تصريح صحفي، أمس: "إذا شكلت "طالبان" حكومة وكانت حكومة للشعب، فأبوابنا مفتوحة لها حتماً".

كما أعربت "الخارجية" البنجالية، في بيان، اليوم الثلاثاء، عن ثقتها بأن تتحسن الأوضاع في أفغانستان سريعاً، ويكون لها تأثير كبير إقليميًا ودولياً.

تجدر الإشارة إلى أن بنغلاديش رفضت طلباً أمريكياً بتوفير حماية مؤقتة للمدنيين القادمين من أفغانستان، بسبب استقبالها 1.1 مليون من مسلمين الروهينجا القادمين من ميانمار.

وبعد السيطرة على العديد من عواصم الولايات الإستراتيجية الرئيسة في الأيام الأخيرة، وإجبار القوات الحكومية على الاستسلام أو الفرار، وصل مقاتلو "طالبان"، الأحد الماضي، إلى العاصمة كابل، وأعلنوا السيطرة على البلاد.

وبعد رحيل الرئيس الأفغاني أشرف غني ومساعديه المقربين، شكل الرئيس السابق حامد قرضاي، والسياسي المخضرم قلب الدين حكمتيار، وكبير مفاوضي السلام عبدالله عبدالله، مجلسًا بهدف ضمان انتقال سلس للسلطة.

وتعمل الولايات المتحدة من خلال قوة عسكرية قوامها نحو 3 آلاف جندي في مطار كابل، على إتمام عمليات نقل الرعايا الأمريكيين والأفغان الذين تعاونوا مع واشنطن.