قال رئيس مجلس الأمن الدولي، مندوب النيجر الدائم لدى الأمم المتحدة، عبده عباري، في مؤتمر صحفي إن الظروف ليست مواتية لإجراء انتخابات إيجابية في ليبيا في 24 ديسمبر.
وفجر عباري قنبلة من العيار الثقيل عندما أكد أن "من يرون ضرورة إجراء انتخابات في ليبيا بغض النظر عن التكلفة، عليهم أن يعرفوا أن الظروف ليست مواتية لإجراء انتخابات إيجابية، تجلب الاستقرار للبلاد في نهاية المطاف".
وأضاف في مؤتمر صحفي:
"هل ليبيا يمكن أن تظل كدولة؟، هل يجرون الانتخابات من أجل إجرائها فقط؟".
وتابع "لقد عانت النيجر والدول المجاورة كثيرا من تدمير ليبيا، خاصة بعد أن وقعت ترسانة ليبيا العسكرية في أيدي مجموعة من العصابات
".
وحذر من أن "
الانتخابات يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأوضاع بدلاً من حلها، لذا يجب أن نكون واضحين بشأن إجرائها والنتائج التي نسعى إليها".
وطالب "عباري" -الذي تستلم بلاده حاليا رئاسة المجلس بالأمم المتحدة في دورته الحالية- "جميع الدول احترام حظر السلاح المفروض على ليبيا من جانب مجلس الأمن منذ سقوط نظام القذافي".
تصريحات المشري
وتتزامن تصريحات عباري مع ما قاله مساء الأربعاء رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري لرئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن "العملية الانتخابية الحالية تفتقد لأي أسس للنجاح، سواء كانت تتعلق بالناحية القانونية أو النواحي الإجرائية، والمجلس يعتقد أن هذه الانتخابات لن تصل إلى محطتها الأخيرة، وهي التسليم والقبول".
وأكد المشري للمبعوث الأممي المستقيل يان كوبيش: "العملية الانتخابية في ليبيا تفتقد لأسس النجاح".