أكد الرئيس التونسي السابق د. المنصف المرزوقي أنه "على ثقة أن الموجة الثالثة ستنطلق قريبا"، وأن "موجات الربيع العربي ستتواصل في السنين والعقود المقبلة إلى أن تحقق شعوبنا هدفها الأساسي في أن تكون شعوبا من المواطنين لا من الرعايا، وأن تبني دول قانون ومؤسسات تكون في خدمتها لا أداة قمع بأيدي أقليات فاسدة وعنيفة".
وأشار المررزوقي عبر فيسبوك (- Moncef Marzouki ) إلى أنه ربما تكون تونس هي منطلق الموجة الثالثة "للردّ على انقلاب 25 يوليو 2021 الذي ألغى الدستور وجمّد البرلمان ومؤسسات الديمقراطية التي جاءت بها ثورة الياسمين...ربما من بلد آخر، لكن المؤكّد أنها قادمة".
ولفت إلى أنه "منذ استقلال دولنا في منتصف القرن الماضي وشعوبنا تناضل من أجل فرض الحريات السياسية والعدالة الاجتماعية".
معتبرا أن "الثورة السلمية الديمقراطية التي سميت الربيع العربي والتي انطلقت من تونس سنة 2011 وامتدت سريعا لمصر وليبيا واليمن وسوريا لم تكن إلا أهم مراحل هذا النضال المتواصل".
وشدد على أنه بالرغم من أن "كل جرائم الثورة المضادة التي تصدت لهذا لمشروع الديمقراطي بالحرب الأهلية والعدوان الخارجي وتجنيد المليشيات في سوريا وليبيا واليمن وبالانقلاب العسكري في مصر وبكل وسائل التخريب في تونس انطلقت الموجة الثانية لهذا الربيع العربي سنة 2019 من الجزائر لتشمل السودان والعراق وليبيا".
وعقد مساء الثلاثاء مؤتمر صحفي في نادي الصحافة في واشنطن عن الديمقراطية في العالم العربي قبيل انطلاق قمة الديمقراطية التي دعا لها بايدن الجمعة.
وشارك في المؤتمر د. المنصف المرزوقي ود. عبد الله العودة وتوكل كرمان وقدم المؤتمر خليل جهشان.