شارك مئات الأردنيين، اليوم الجمعة، في مسيرة احتجاجية، هي الثالثة على التوالي؛ للمطالبة بإسقاط الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الصهيوني، بما فيها "إعلان النوايا" و"اتفاقية الغاز".
ودعوا في هتافاتهم إلى ضرورة اتخاذ الحكومة موقفاً واضحاً وقوياً إزاء "اتفاقية النوايا" و"اتفاقية الغاز"، والاتفاقيات مع الاحتلال كافة.
ووصف المحتجون هذه الاتفاقيات بـ"الذل" و"العار"، واعتبروها "رصاصات بصدور أبناء الشعبين الفلسطيني والأردني".
واستهجن المشاركون عدم قيام الحكومة باستيراد الغاز من الدول العربية التي أبدت استعداداً لذلك مثل الجزائر وقطر، فيما وقعت على هذه الاتفاقية مع العدو الصهيوني.
ورفض الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني سعيد ذياب، في كلمة له خلال المسيرة كل اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.
وقال "ذياب" إن "الاتفاقية الأخيرة ليست مجرد تطبيع، وإنما نهج تريد الحكومات الأردنية أن تمهد للهيمنة الإسرائيلية".
وتابع: " سنسقط المشروع الاستيطاني الذي يوهم الناس ويزيف الحقيقة أن هذا السلام يمكن أن يصنع بحل الخلاف بين الديانات".
وفي22 نوفمبر الماضي، وقع الأردن والإمارات وإسرائيل "إعلان نوايا" للدخول في عملية تفاوضية للبحث في جدوى مشروع مشترك للطاقة والمياه.
وينص "إعلان النوايا" على أن يعمل الأردن على توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية لمصلحة الإسرائيليين، بينما تعمل "تل أبيب" على تحلية المياه لمصلحة الأردن الذي يعاني من الجفاف.