تفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع خروج شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح، 62 عاما، رئيس الحركة الإسلامية، ابن مدينة ام الفحم من محبسه بسجون الاحتلال الصهيوني، بعدما أفرجت عنه سلطات الاحتلال، ورغم حظر حركته في داخل الأرض المحتلة 48، بعد اعتقال دام نحو 17 شهرا.
وكان العشرات من الفلسطينيين، بانتظار الشيخ صلاح، خارج سجن "مجدو"، شمالي البلاد، ولوحوا برايات خضراء.
وقال حسن الحفناوي "بعد 17 شهر من الاعتقال و الاسر في سجون الاحتلال الشيخ رائد صلاح يعانق الحرية".


واعتبر الكاتب الصحفي محمد جمال عرفة على "فيسبوك" أنه "لولا هذا الرجل وأمثاله من الأطهار لضاع المسجد الأقصي .. استقبال حافل للشيخ رائد صلاح في الارض المحتلة 1948 .. بجهوده هو والشرفاء في فلسطين المحتلة 48 (إسرائيل) يجري الدفاع عن الاقصي ضد المستوطنين وجنود الاحتلال لذلك يسجنه الاحتلال كل بعض سنوات ولكنه يخرج مبتسما كما يظهر في الصورة".
أما النائب الشرعي ببرلمان الثورة محمد الفقي فأشار إلى أنه "خرج الشيخ لِيقَوِّي فينا الأمل من جديد .. كلما رأيت أو سمعت شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح شعرت أن الله بارك فيه وحوله كما المسجد الأقصى، سألته مذيعة الجزيرة : هل اشتَرَطَتْ عليك السلطات شيئاً حتى تخرج؟ فقال بعزة الإيمان : أنا الذي أََشْتَرِطْ، وقال : زنزانتي ليس لها حدود، عبرتُ وأنا فيها البحارَ والمحيطات، وصعدت منها إلى السماء، مشيرا بذلك إلى صلته القوية بالله جل جلاله وبالأمة الإسلامية .. نبارك للأمة خروجه اليوم، والعقبى للمعتقلين في مصر".


ورصد الفلسطيني عبدالصمد فتحي "اللحظات الأولى لوصول الشيخ رائد صلاح عقب الإفراج عنه اليوم واستقبال كبير للأهالي له في مدينة أم الفحم بعد قضائه 17 شهرًا من الاعتقال في سجون الاحتلال بسجن مجدو.".
وعلق "فتحي"، "شيخ الأقصى دخل السجن حرا ويغادره اليوم حرا،  ليعلن انتصاره للأقصى وانتصاره على ظلم السجان وقهر السجان وبطش السجان. وليخسأ الصهاينة المحتلون أمام هذه القامة المقدسية، من علماء الأمة المقدسيين، الصامدة والصابرة والمحتسبة والمقاومة والقائمة في وجه الظلم والإرهاب الصهيوني. عجل الله بتحرير الأقصى وكل فلسطين".


يشار إلى أن الشيخ رائد صلاح من مواليد عام 1958، وعاش عقودا من الملاحقة السياسية والاعتقال والمحاكمة والزجّ به في غياهب سجون الاحتلال.