تنطلق حملة إلكترونية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بتحقيق دولي شفاف وعادل لإنصاف ضحايا اغتيالات عدن الخميس 16 ديسمبر الجاري.
والحملة التي تنطلق تحت هشتاج #اغتيال_باوزير تطالب بتحرك دولي عاجل لإنقاذ عدن من أيادي الظلام التي تحرق المدينة المسالمة بسلاح الاغتيالات الدموي، وتمعن في إطفاء شموع المدينة وكتم أنفاسها بسلاح الموت، وإفراغها من أبرز واجهاتها.

ومن المقرران تنطلق الحملة في الساعة الرابعة عصر الخميس، بكشف المتهمين في اغتيال التربوي ايهاب باوزير وكل عمليات الاغتيال الأخرى والجهات التي حرضت ومولت ودعمت لارتكاب الجريمة.

وتهدف الحملة لمطالبة الحكومة اليمنية والتحالف العربي، والمجتمع الدولي، وكافة المنظمات الحقوقية والمدنية المعنية بحقوق الإنسان بإدانة الإرهاب المنظم والأعمال الإجرامية التي تستهدف أبناء عدن، والكف عن الصمت المخزي تجاه هذه الأعمال الإجرامية المنظمة.


مسئولية الإمارات

وفي تقرير فريق الخبراء الأممي الصادر في يناير 2019،  أكد مسئولية قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيًا عن عمليات اغتيال عدد من علماء الدين والناشطين السياسيين وقيادات في حزب الإصلاح بعدن خلال الفترة الماضية.

كما تسعى الحملة للمطالبة بلجنة تحقيق فيما كشفته النيابة العامة بعدن في محاضر التحقيق في جريمة اغتيال الشيخ رواي العريقي، وما كشف عنه موقع "بازفيد" الأمريكي من تفاصيل محاولة اغتيال "انصاف مايو"، ومحاسبة المتورطين في هذه الجرائم.

وتؤكد الحملة أن استمرار الاغتيالات والتفجيرات في عدن هو نتيجة طبيعية لعدم تنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض الذي نص على توحيد الأجهزة الأمنية تحت قيادة موحدة ممثلة بوزارة الداخلية لإنهاء الفوضى الأمنية.