وثق "المرصد العربي لحرية الإعلام" 20 انتهاكاً لحرية الصحافة في يناير الماضي، أبرزها كيفية التعاطي مع مظاهرات الموظفين في مبنى "اتحاد الإذاعة والتلفزيون في القاهرة" (ماسبيرو) والتحقيق مع رئيس تحرير موقع "درب" الكاتب الصحفي خالد البلشي.
وتصدرت انتهاكات المحاكم والنيابات (16) ما أحصاه "المرصد العربي لحرية الإعلام"، تبعتها قرارات الإدارة التعسفية (2)، ثم الحبس والاحتجاز المؤقت (1)، فانتهاكات السجون (1). وأفاد المرصد بأن عدد الصحفيين والصحفيات في السجون وصل إلى 66.
ووثق التقرير الصادر اليوم المظاهرات التي هزت "ماسبيرو" ومقرات أخرى للقنوات التلفزيونية الإقليمية، احتجاجاً على مظالم وظيفية وللمطالبة باستحقاقات مالية متأخرة. ورصد كشف "الهيئة الوطنية للصحافة" إبلاغها رسمياً من مجلس الوزراء بقرار هدم 7 مبانٍ تراثية على كورنيش النيل، بينها مبنى مؤسسة "دار المعارف للطباعة والنشر"، ضمن المرحلة الأخيرة من مخطط تطوير "مثلث ماسبيرو".
سيعقب هدم "دار المعارف" دمجها ونقل العاملين فيها إلى مؤسسة "أخبار اليوم" الصحفية، في إطار خطة نظام الانقلاب لترشيد الإنفاق، ما يعني تسريح المزيد من العاملين في مجال الإعلام في مصر، واستغلال أصول مؤسسات تاريخية في تقليص مديونياتها لدى الدولة، ممثلة بمصلحة الضرائب وهيئة التأمينات الاجتماعية.
كانت النيابة العامة قد استدعت، الشهر الماضي، الصحفي خالد البلشي، وحققت معه في بلاغات قدمها مجهولون، اتهموه بـ"نشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام إحدى وسائل التواصل الاجتماعي"، بعدما شارك على صفحة موقع "درب" الذي يديره، في موقع "فيسبوك"، أخباراً عن مخالفات شابت الانتخابات البرلمانية السابقة ورصدها المجلس القومي لحقوق الإنسان. وأخلي سبيله بعد تحقيق دام 4 ساعات.
يذكر أن سلطات الانقلاب حجبت موقع "درب" في إبريل من عام 2020، بعد شهر من إطلاقه.
خلال الشهر الماضي أيضاً، رصد التقرير إطلاق ناشطين وحقوقيين وشخصيات عامة حملة توقيع على خطاب مفتوح موجه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، لإلغاء الأحكام الصادرة بحق الصحفيَّين حسام مؤنس وهشام فؤاد، وكذلك تلك الصادرة بحق الناشط والصحافي علاء عبد الفتاح والمدون الصحفي محمد إبراهيم رضوان (أكسجين) وغيرهم.
في يناير أيضاً، أعلنت أسرة الصحفي المعتقل عبد الناصر سلامة تدهور وضعه الصحي.
وتوالت قرارات تجديد حبس 15 صحفياً في قضايا مختلفة، بينهم ربيع الشيخ ومصطفى الخطيب وهشام عبد العزيز وخالد غنيم ومحمد صلاح وعامر عبد المنعم.