منذ أن رحل عبدالله محمد مرسي نجل الرئيس الشهيد د. محمد مرسي لأول مرة تتحدث عائلته عن مقتل عبدالله -بخلاف تأكيدات محاميه توبي كيدمان مقتله- والذي مات بشكل مفاجئ في 4 سبتمبر 2019 بعد استشهاد والده الرئيس بشهور قليلة في يونيو 2019.
وعبر حسابه على "فيسبوك" أكد الطبيب أحمد محمد مرسي الابن الأكبر للرئيس محمد مرسي هذه المعلومة، وقال "لقد كان قتلك - يا عبد الله - و موتك المفاجئ صدمة كبرى لى ولأمى وإخوتى وأهلنا وأقاربنا وأصحابنا ومعارفنا وكل من عرفك لأنك كنت الأصغر سناً و لكن الأكبر قلباً فما عُرف عنك إلا جبرك للقلوب و حبك للمستضعفين و دفاعك عن المظلومين و برِك بأهلك".
وعن مشاعره الإنسانية قال "أحمد": "روحى أرادت أن تذهب مع روحك،لكن أراد الله تعالى أن يمتحننا و يرزقنا الصبر و الحمد و أن نرضى بقضائه وحكمه فكيف لا نرضى وهو الخالق والقادر والمحيى والمميت ؟ ".
وأضاف " فحينما يشاء الله استرداد وديعته فما له من راد، كلمة الحمد لله بفضلٍ من الله كانت وما زالت لا تغادر ألسنتنا ودعائنا بالرحمة لك والغفران من الله لا تغيب عنا فى نهارنا وليلنا وأحلامنا وحتي في يقظتنا.".
<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fahmed.m.morsy.5%2Fposts%2F4823089401117358&show_text=true&width=500" width="500" height="736" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share">>
وفي الذكرى الأولى لمقتل عبدالله كشف توبي كيدمان محامي أسرة الرئيس الشهيد د. محمد مرسي في 6 سبتمبر 2020، عن تفاصيل جديدة تؤكد ضلوع الأجهزة الأمنية في قتل الابن الأصغر للرئيس، الشهيد عبد الله محمد مرسي، وتركه دون إسعاف عاجل حتى لفظ أنفاسه الأخيرة..
وقال "كيدمان": "الشهيد عبدالله مرسي تورطت بعض مؤسسات الدولة المصرية في قتله يوم 4 سبتمبر 2019 خارج منزله.وعن ملابسات الوفاة المريبة أشار كيدمان إلى أن السلطات المصرية حفظت التحقيقات "للسرية القصوى".. ما يثير الشكوك حول تورط بعض مؤسسات الدولة في عملية القتل، وأن النيابة وجهت التهمة إلى المواطنة رندا علي شاكر علي عسران وكانت تصريحاتها كلها متضاربة، حسب بيان توبي كيدمان.
وشدد توبي كيدمان -محاٍم ورئيس غرف جيرنيكا 37 للعدالة الدولية في لندن. تم تعيينه كمستشار قانوني ومحامٍ من قبل المغفور له بإذن الله عبدالله مرسي- على أن "المواطنة" ظلت تعرض في جلسات سرية دون أي إعلان، وتم حفظ تقرير الطب الشرعي لوفاة عبدالله مرسي تحت عنوان "سري للغاية".
واعتبر محامي أسرة الرئيس مرسي أن الرواية التي تبناها النظام عن وفاة عبدالله –رحمه الله– غير صحيحة فالسيدة لم تكن لها معرفة بعبدالله كما زعمت السلطات وقتها، ولم تكن بمفردها وقت مقتل عبدالله "بل كانت في صحبة شخص له اسم حركي يسمى ميشو"، والذي قام بنقل عبدالله بسيارته مسافة تزيد عن 20 كيلومترا، إلى مستشفى.
وكشف المحامي أن عبدالله مرسي في هذه الأثناء –عند نقله- لفظ أنفاسه الأخيرة نتيجة حقنِه على ما يبدو بمواد قاتلة ولم ينقل إلى مستشفيات قريبة عمدا حتى يموت، مشيرا إلى أن أحد الأجهزة في الدولة كان بعلم عن هذه العملية، فيما تعرف باقي الأجهزة المعنية بمتابعة عبدالله عن الجريمة وفوجئت بها.
وأكد توبي كيدمان أن النيابة لم تستدع أو تبحث عن المتهم الذي سلم مفتاح السيارة لموظف الاستقبال في المستشفى واختفى، وهو من قام بقيادة السيارة، إلى هناك واختفى دون أي خيط يكشف الحقيقة.
وأوضح أن "..توكيل عبدالله لمكتبنا في الخارج بسبب استحالة تحريك أي قضية أو تحقيق مستقل وشفاف في الداخل في قضية الرئيس المصري الراحل في ظل غياب العدالة بعد الانقلاب العسكري على والده وعرضوه لفترة من سوء المعاملة والانتهاكات المستمرة للقانون وخرق الحماية الدستورية وحقوق الإنسان والحماية الإنسانية".
وجدد كيدمان مطالبة السلطات بضرورة التحقيق المستقل في وفاة كل من الرئيس المصري ونجله ورفاقه، وتسليمنا نتائج التحقيقات التي زعمت السلطات إجراءها ولم تخرج وحُفظت للسرية القصوى (..) وهو ما يثير الشكوك حول تورط بعض مؤسسات الدولة في هذه العمليات من القتل.