توفي يوم الجمعة 11 فبراير الشاعر عصام الغزالي، عن عمر ناهز ال77 عاما، بعد صراع مع المرض.
وللشاعر قصائد فصيحة وأهازيج من الشعر العامي بالحس الوطني الذي لم يكن يخفى على متابعيه منذ أن كان يكتب في جريدة (آفاق عربية).
ووُلد أحمد عصام الدين الغزالي خليل، في 20 سبتمبر عام 1945، في مدينة المنصورة محفظة الدقهلية، والتحق بكلية الهندسة - جامعةالقاهرة وحصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية 1972، ثم حصل على ليسانس أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1978.
وعمل بشركة كهرباء الرياض، ثم بالحرس الوطني السعودي لمدة عشرة أعوام، ثم عاد إلى القاهرة وافتتح مكتباً هندسيّاً عام 1985 بمدينة المنصورة.
شارك في الكثير من المنتديات الأدبية بمصر والرياض.
نشر قصائده في الصحف والمجلات العربية.

ومن دواوينه الشعرية:

- الإنسان والحرمان 1970

- لو نقرأ أحداق الناس 1978

- أهددكم بالسكوت 1994

- دمع في رمال 1995

- هوى الخمسين 1999

- الشعر ورد حدائقي 2001

- اللهم هل غنيت 2004

- فستذكرون ما أقول لكم 2005

- قُلتها.. فعشت 2008

- بيني وبينكم الزمانُ 2010

- كأني أراك 2011

- خطفة الخريف 2012

وتزوج شاعرنا الراحل في السبعينات وأنجب: مريم ومحمد ويوسف.