عبر نشطاء عن غضبهم بعد إعلان حكومة الانقلاب عن زيادة جديدة في سعر أسطوانة البوتاجاز، وكان سعر الأنبوبة المنزلية 75 جنيها من المستودع، بدلا من 70 جنيها، والأنبوبة للمحلات 150 جنيه من المستودع، بدلا من 140 جنيها.
وتصل سعة الأنبوبة المنزلية إلى 12.5 كيلو جرام وسعة أنبوبة المحلات إلى 25 كيلو جرام، وهو ما يعني وصولها للمستهلك بزيادة تتراوح بين 10 و15 جنيها على الثمن الأصلي.
وكتب محمد الأسواني أن الزيادة تأتي ضمن هاشتاج (#إدفعوا_ثمن_السكوت ).
وقال  سكورپ @daliaref3at "اهو زيادة سعر أنبوبة البوتجاز هيزود تمن سندوتش الطعمية.. ابقو قاطعوه هو كمان بعد ماتشتمو بتوع عربيات الفول".
وساخرا علق المحلل الاقتصادي علاء البحار بمقارنة بين سعر الانبوبة في عهد الرئيس مرسي وسعرها الحالي

 

 

وقال أحمد بدوي (@ahmed2013b1) "عاجل| رفع سعر أنبوبة البوتاجاز.. قالهم غلاء الأسعار بسبب الحرب الروسية الأوكرانية وجشع التجار.. وراح هوب مغلي عليهم أنبوبة البوتاجاز".

 

 

ومن الطرائف أن الممثل هاني رمزي وزميله أحمد رزق شاركا في حمل أنبوبة في عهد الرئيس محمد مرسي في إشارة سلبية عن شح الأنابيب في حين كانت تباع في المستودع ب5 جنيهات وتصل للبيوت بحدود 8 جنيهات كحد أقصى.