على أثر قمع الاحتجاجات المتواصلة في السودان منذ أكتوبر الماضي، قتل متظاهر خلال احتجاجات جنوب العاصمة السودانية، حيث ارتقت قبل قليل من مساء الخميس 24 مارس روح الشهيد محمد عبداللطيف، 28 سنة، الطالب بكلية البيطرة جامعة الخرطوم؛ إثر إصابته بسلاح الخرطوش من مسافة قريبة في الصدر والبطن والعنق بمدينة ود مدني بولاية الجزيرة من قبل قوات السلطة الانقلابية، وقالت لجنة أطباء السودان إن عشرات المصابين وصلوا مستشفيات العاصمة.
وأطلقت السلطات الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين بموقف شروني بالخرطوم، بينما حاولت مدرعات الشرطة السودانية دعس المتظاهرين فواجهت ثباتا من الثوار وكسر الطوق الأمني والاقتراب من برج البركة.
ومن جانب مواز، قالت لجنة المعلمين السودانيين، إنّ وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم، أقالت ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 40 ﻣﺪﻳﺮاً ومديرة ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺑﺒﺤﺮﻱ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﻢ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺘﺪﺭّج.
وخرج آلاف السودانيون، يوم الخميس، 24 مارس، في مسيرات جديدة في العاصمة الخرطوم وعدد من مدن البلاد للمطالبة بالحكم المدني، وديمقراطية الحكم، ووصلت المظاهرات إلى أم درمان والخرطوم ودخلت شارع القصر الرئاسي.

والأربعاء أغلق محتجون سودانيون، طرقا حيوية بالعاصمة الخرطوم ضمن سلسلة فعاليات شعبية تطالب بـ"عودة الحكم المدني".

ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان، أن المحتجين واصلوا لليوم الثاني إغلاق شوارع رئيسة في الخرطوم.