دعت جبهات وحركات وأشخاص إلى إطلاق سراح صفاء الكوربيجي الموظفة بالهيئة الوطنية للإعلام والتي اعتقلتها داخلية الانقلاب فجر الخميس 21 أبريل 2022، من منزلها بعد دعوتها إلى التظاهر ضد نظام الانقلاب يوم العيد ومخالفة قرارات أوقاف الانقلاب بعدم الصلاة في الساحات .
وطالب حزب غد الثورة في بيان له بتوضيح موقف الصحفية المعتقلة الكوربيجي داعيا إلى إطلاق سراحها .
ودعت حركة تكنوقراط مصر إلى إطلاقها #صفاء_الكوربيجي ضمن هاشتاج "سحب الثقة من السيسي" وهي الحملة التي تبنتها الحركة.
وقال العضو المؤسس بالحركة د. محمود وهبه الاقتصادي المصري من نيويورك عبر (@MahmoudNYC): "منذ ساعه تم اخذ الاستاذه صفاء الكوربجي من منزلها.نرفض هذا االبطش لمجرد التعبير عن الرائ. افرجوا عن صفاء وسنعمل بقوه علي الافراج عنها".
وقالت حركة "المصريين بالخارج من أجل الديمقراطية" عبر منصتها على "فيسبوك" وهاشتاج #انقذوا_الاعلامية_صفاء إن "صدمة ومشاعر ألم انتابت ملايين المصريين فجر اليوم بعد تواتر أنباء تفيد القبض على الصحفية صفاء الكوربيجي التي تعمل في اتحاد الاذاعة والتليفزيون التابع للهيئة الوطنية للإعلام منذ أكثر من عشرين عاما . ".
وأضاف البيان أن "الكوربيجي شاركت عشرة آلاف من العاملين المحتجين على عدم صرف حقوقهم المالية في ظل زيادة التضخم في مصر وارتفاع جنوني في الأسعار على مدار 60 يوما ".
ولفت البيان إلى أن صفاء الكوربيجي فصلها نظام الانقلاب تعسفيا من عملها "دون تحقيق بعدها بدأت – وهي من ذوات الاحتياجات الخاصة وترعى أم قعيدة – في نشر فيديوهات عبر فيسبوك تنتقد سياسات الحكومة لا سيما السياسات الاقتصادية وعدم الشفافية مع الشعب
تم القبض عليها وإخفاؤها قسريا دون وجود محام أو أبلاغ أحد من ذويها على مكان احتجازها ويخشى أن تواجه مصير الباحث الاقتصادي أيمن هدهود".
يشار إلى أنه في 11 أبريل أعلنت أسرة الباحث أيمن هدهود عن تصفيته بمعرفة جهاز الأمن الوطني لدى احتجازه بمستشفى العباسية بعد اعتقاله واخفاؤه قسريا لأكثر من شهرين منذ فبراير 2022.