هاجم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قرار أوقاف الانقلاب بمنع التهجد والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان حيث الترغيب الذي نبه إليه النبي صلى الله عليه وسلم بتلمس ليلة القدر، في وقت توصد المساجد ولو حتى بالسماح مع أخذ الاحتياطات بصلاة التهجد التي يمكن أن تؤدى بالتباعد.
وقال حساب المجلس الثوري المصري على "فيسبوك": "‏وفي بلد #الأزهر، يقف مشايخ الأوقاف دروع بشرية بصدورهم العارية لمنع #صلاة_التهجد و #الاعتكاف بالمساجد، بل ويلتقطون الصور التذكارية لغزوتهم المباركة ليرسلوها ل #مختار_جمعة الذي يتفنن في محو أي مظهر من مظاهر التدين في مصر،ونجح في تحويل  الأئمة لمخبرين وخفر يمنعون الناس مساجد الله.".


ونقل مستخدمو التواصل تغريدات تداولها الكثيرون ومنها ما قاله أحدهم : "باصلي بالناس العشاء وانا بأقرأ الفاتحة إذ بشخص يجتاز المصلين ويمر امامهم ليغلق مكبرات الصوت الخارجية والداخلية وخرج من المسجد ولم يصل معنا ، لاحقا علمنا انه مفتش يمر على المساجد ليغلق مكبرات الصوت حتي لا يسمع القرآن ...  حسبي الله ونعم الوكيل".
وقالت د. هالة سمير، المتخصصة في القضايا الاجتماعية، إن إغلاق المساجد يدخل في محاذير "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين.."، الآية.
وتساءلت: ماذا سيكون رد هؤلاء على الله عز وجل في تبرير منع السنن..
واعتبرت أنها كارثة في منع المصلين وإغلاق أبواب المساجد، مضيفة أنها حرب على الدين، وتحدثت عن موقف الأطفال والأبناء بموجة الإلحاد والحرب على الدين المستمرة ويدخلون بالعاطفة بأن الملائكة غير موجودة.

وتعليقا على تعليمات الأوقاف التي وصلت للمديريات قال مستر وائل: "والله لو بتعلن حرب ما حتقول كده.. والاغرب الاسلوب قمة في الاستفزاز .. الموضوع تخطى ظرف صحي الى التأكيد على منع شعيرة.. خلاص منعت انتقي الفاظ تواسي المآساه .. العلم نور والحكمة ضالة المؤمن ".
حصل معي
واشار كثيرون إلى مشاهد متكررة فقال أدمن موقع (‏JAWDA‏) إلى أنه "نفس الكلام ده حصل معايا لما إمام مسجد تعاطف معايا أنا وصحابي ودخلّنا مصلى السيدات سرقة من غير ما حد يشوفنا واستعجلنا نخرج بسرعة قبل ما "نتقفش" وفضل يخبط علينا بصوت واطي ويقولنا بسرعة.. وكل ده لأن وزارة الأوقاف قافلة مصلى السيدات واللي بيفتحها بيتجازى.. قولت يومها لصحابي أنا مش مصدقة إني في بلد مسلمة، إحنا لو في بلد غربي غير مسلم الوضع مش هيبقى كده أصلا!!".
وقال "حسيت وقتها بقهرة وغُصة وقلة حيلة لا يُوصفوا واللَّه.. ولسه قارية عن إمام مسجد اتجازى علشان بيخلص صلاة التراويح ٩ و١٠ دقايق وخلوه غصبًا واقتدارًا يخلصها ٩إلا خمسة!! .. هو إحنا عايشين فين بجد؟؟ ولا إحنا في عصور الإسلام ولا الجاهلية!! شوية شوية بالوضع ده هنرجع للدعوة السرية ونجتمع في دور زي دار الأرقم بن أبي الأرقم! ده اللي ناقص واللَّه!!".


واضاف "بلد كاملة مغصوبة على الحال اللي لا يرضي عبد ولا رب ده بسبب شخص واحد!!.. بلد الأزهر الشريف مافيهاش شخص واحد مسؤول بيتكلم!!.. وشيخ الأزهر اللي أتكلم عن حادثة مطعم الكشري مالفتش نظره طيب قرارات الأوقاف الأخيرة عن منع الاعتكاف والتهجد وقصر تكبيرات العيد على ٧ دقايق؟؟!.. أليس فينا رجل رشيد؟!.. إنا لله وإنا إليه راجعون.. أنا غضبانة ومقهورة بشكل لا يمكن وصفه.. اللهم ضيق على مَن ضيق علينا.. يا رب من منعنا عن سبيلك امنع عنا حكمه ولا تمكن فينا متجبرًا.. اللهم انتقم من مختار جمعة وكل مسؤول وراضي عن هذا الوضع.. اللهم لا تؤاخذنا.. لا تؤاخذنا.. اللهم إنّا مغلوبون فانتصر".