ما زالت منصات التواصل الاجتماعي تهدر تعجبا ممزوجا بالحسرة والغضب عبر هاشتاجات الثلاثاء 26 أبريل والتي شهدت هبوطا وصعودا ضمن الأعلى تداولا من #إفطار_الأسرة_المصرية و#حمدين_صباحي و#العيد_ثورة والتي كانت للتعليق على استمرار كذبات زعيم الانقلاب وتضارب تصريحاته وتناقضها واستدعائه مجددا الصحفي حمدين صباحي الذي وصفه ناشطون آنذاك بكومبارس "انتخابات 2014" وخالد يوسف مخرج سهرة 30 يونيو و"نائب" فيديوهات العلاقات المحرمة.
وكان من أبرز ما علق عليه الناشطون والمراقبون ما قاله السيسي في كلمته باحتفالية ما يسمى ب"الأسرة المصرية": "وقفت مع الرئيس مرسي الله يرحمه علشان أقف مع البلد ولو كنت تآمرت عليه هبقى تآمرت على البلد"!
وعلق على ما ذكر الكثيرون وكان لافتا تعليق المحامي إسلام لطفي عبر (@Islam_lotfy)، "#السيسي كان واقف مع #مرسي (الله يرحمه) اللي مات في المحكمة ومالقاش حد يسعفه .. فيه بني آدم في القرن ال21 مات في قاعة محكمة ب،غض النظر إن آخر شغلانة ليه كانت رئيس جمهورية، بس الله يرحمه وكان واقف معاه .. مذهل بصوت دكتور خشبة".
وشاركه حساب ضد الاستبداد والطغاة (@smg2907) نظرات التعجب وقال: "السيسى قسماً بالله مش طبيعى او انه فاكر انه بيخاطب سكان كوكب تانى غير كوكب الارض اللى كلهم شهدوا على انقلابه وقتله الرئيس وابنه !!".
حضور الكومبارس
وعن حضور رموز القوميين، كتب الصحفي القومي سليم عزوز (@selimazouz1)، ساخرا "فيه ناس كانت لا ترضى سوى بالحكم في 2013، تدحدر بهم الحال، وتواضعت أحلامهم؛ ليصبح غاية المراد في دعوة توجه لهم للقيام بواجب التصفيق لمن يحكم!.. كانوا كفرخة عليها البيضة، تريد أن تقذفها، انتظروا يا جماعة يكمل دورته، أبداً لابد من انتخابات رئاسية مبكرة!.. فذوقوا الهوان بما كنتم تفعلون!".
أما الصحفية نادية أبو المجد فعلقت أيضا على الموضوعين اللافتين، وكتبت عبر (@Nadiaglory)، "#مرسي الله يرحمه" وتحية خاصة للكومبارس .. معلقة "اشي خيال ياناس"!
وشهد الافطار تناقل الشاشات ما يشبه "حوار" بين عبد الفتاح السيسي و حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، مع ترحيب خاص من السيسي بصباحي في ختام كلمته بالإفطار!
ولفتت الصحفية والمعتقلة السابقة سولافة مجدي عبر (@solafasallam) إلى أن الافطار الذي دعا له السيسي بعنوان "الوطن يتسع للجميع" لافتة إلى أنه "يحضره معتقل سياسي سابق ومرشح رئاسي سابق ممنوع من الظهور إعلاميًا داخل بلده!
وفي نفس الوقت:
القبض على اعلامية
إلغاء قرار اطلاق سراح محامي
والافراج عن 41 سجين سياسي
في مقابل إستمرار حبس 60 الف معتقل !!".
وعلق الحقوقي هيثم أبو خليل عبر (@haythamabokhal1) قائلا: "
خالد يوسف تلقى ترحيب خاص في إفطار الأسرة المصرية!
بينما 60 ألف معتقل شريف نظيف بريء
لسه لت وعجن وترجع لجنة مجمدة علشان تخرج العشرات بالقطارة..!!!
ومن الطرائف التي زادت تعجب الناشطين قول السيسي "أنا مش ماسك في الكرسي، وأنا موجود لإنفاذ إرادتكم فقط، والكلام دا لن يتغير طول ما إرادتكم موجودة هحترمها".
وأضاف مدعيا " نتيح الفرصة للحوار والنقاش أمام جميع القوى السياسية بدون استثناء والظروف لم تكن تسمح بذلك من قبل".