قررت وزارة التموين بحكومة الانقلاب رفع أسعار 25 سلعة من أصل 32 سلعة تطرحها على بطاقات التموين، بنسب تتراوح ما بين 5% و15%، وذلك بداية من 1 مايو 2022، للمرة الثالثة على التواليً خلال العام الحالي، بعد رفع أسعار 7 سلع تموينية على مرتين في 1 يناير و1 مارس الماضيين، في إطار خطة نظام الانقلاب بشأن تقليص مخصصات الدعم في الموازنة العامة للدولة.
وأعلنت الوزارة، السبت، حذف سلعتين من المقررات التموينية، وهما عبوة زيت الطعام (خليط) زنة 1 لتر، والمعكرونة وزن 500 جرام، مشيرة إلى زيادة أسعار السكر وزيت الطعام والأرز المعبأ والمكرونة.
كما قررت زيادة سعر العدس والفول المعبأ والسمن الصناعي والشاي الناعم والصلصة ، بالإضافة إلى زيادة سعر الجبنة.
ورفعت السعر المُباع لمسحوق غسيل الملابس للغسالات اليدوي والأوتوماتيك، وصابون غسيل الأواني السائل والحليب الجاف والخل وملح الطعام والحلاوة الطحينية والبسكويت بأنواعه.
وبذلك تكون حكومة الانقلاب قد رفعت أسعار بيع السلع على البطاقات المدعومة بنسبة تصل إلى 45%، مقارنة بمتوسط أسعارها في عام 2021، مع ثبات مبلغ الدعم بقيمة 50 جنيهاً لأول 4 أفراد مقيدين على البطاقة، و25 جنيهاً للفرد الخامس، مستهدفة خفض قيمة الدعم الموجه للمواطنين، إثر فرض أكثر من زيادة على أسعار بيع السلع الأساسية مثل الزيت والسكر والأرز.
وشهدت أسواق مصر قفزات غير مسبوقة في الأسعار، منذ بدء الحرب الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، إذ ارتفع سعر رغيف الخبز غير المدعوم بنسبة 50%، مع زيادات بنسب أقل في أسعار اللحوم والدواجن والبيض والجبن والحبوب وزيت الطعام، باعتبار أن مصر هي أكبر مستورد للقمح والزيوت في العالم.
كما أن روسيا وأوكرانيا تعدان أكبر الدول المصدرة لها، بنسبة تصل إلى 80% من حجم واردات الحبوب وفقا لأرقام العام الماضي.