توافد المصريون، صباح الإثنين 2 مايو أول أيام عيد الفطر المبارك لأداء صلاة العيد في الساحات سواء التي أقيمت بجهود ذاتية أو الساحات الشعبية التابعة لوزارة الشباب والرياضة وهما اللتان اعتادتا إقامة صلاة العيد فيهما، ضاربين بالمنحى العملي القرار المكتبي لوزير أوقاف الانقلاب محمد مختار جمعة الذي حظر فيه أداء صلاة العيد بالساحات وقصر خطبة العيد فيها على 7 دقائق.

وقال الصحفي قطب العربي "صلاة العيد في مصر كانت هي الرد الشعبي على محاولات تأميم الدين عبر إجراءات ومسلسلات الخ..اكتظت الساحات العامة بالمصلين لتقول نحن هنا ولن نسمح لأحد بالمساس بديننا وعقيدتنا وهويتنا ..كل سنة والشعب المصري بخير".


وتعليقا على عدة مشاهد لصلاة العيد بالساحات علق الدكتور محمد الجوادي الشهير بأبو التاريخ قائلا عبر (@GwadyM): "أعلنت مصر صباح اليوم بمائة مليون في أضخم  استفتاء في تاريخها  أن اختيارها هو #الاسلام بينما انكمش اصحاب #الاختيار المشموم يدافعون عن مسلسلهم الماسخ بين ٥٠ انقلابي.. و من المدهش أن اقوى صورة لوكالات الانباء ضمت في الخلفية كنيسة كبيرة إسلامية المعمار .. صلوا على الرسول".

وعن واحدة من مشاهد الصلاة بشرق القاهرة حيث مساكن شيراتون علق الصحفي مصطفى الحسيني على "فيسبوك" قائلا: "منظر مبهج.. صلاة عيد الفطر في مسجد الصديق بحي شيراتون بالقاهرة وقد امتلأت كل الساحات والشوارع المحيطة بالمسجد عن آخرهابالمصلين.. تقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم بخير.. ويا حسرة قلب وزير الأوقاف ".
وكان الصحفي سليم عزوز (@selimazouz1) اعتبر أن وزارة أوقاف الانقلاب اتخذت قرار يتشابه مع إجراءات قريش مع رسول الله وكتب على "تويتر"، "وزارة صناديد قريش تحذر من افتتاح ساحات غير شرعية لصلاة العيد!".
وأضاف "ولاية الصنديد مختار جمعة لا تمتد خارج حدود مساجد وزارته، والساحات من اختصاص وزارة الداخلية، مال مختار والموضوع.. أمين شرطة حضرته؟!".