قال رئيس جبهة التحرير الإريترية، محمد إسماعيل همد، إن التغيير الديمقراطي حتما سيحدث في بلاده، و"بات مسألة وقت، لأن إرادة شعبنا المناضل لن تُقهر في الدفاع عن حقه في الحرية ودولة القانون، ونحن الآن في انتظار لحظة قرار الحدث الوطني والتاريخي الذي حتما سيتحقق بالنضال الدؤوب" .

وأضاف لـ "عربي21"، إلى هناك عوامل داخلية وخارجية تسبّبت في الحد من تسارع وتيرة التغيير في إريتريا، لكنه شدّد على أن عزيمتهم قادرة على التغلب على تلك المعوقات، من أجل "إسقاط نظام أفورقي الديكتاتوري الذي يعتبر العنصر الأساسي في تأزيم الاستقرار في القرن الأفريقي ودول الجوار".

وعلى صعيد توحد المعارضة الإريترية، أضاف إسماعيل: "العمل الوحدوي المشترك بين فصائل المقاومة لم ينقطع، وهناك بوادر طيبة وتوجهات مسئولة نحو التقارب والعمل الوحدوي بين تنظيمات العمل النضالي المشترك لإسقاط النظام".