الإسكندرية- أحمد علي
تقدَّم النائب صابر أبو الفتوح- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة باب شرق بالإسكندرية- باقتراحٍ برغبة إلى الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب لإنشاء نقابة للمترجمين، وأوضح أبو الفتوح في اقتراحه أنَّ نص المادة 56 من الدستور المصري تنصُّ على أنَّ إنشاء النقابات والاتحادات على أساسٍ ديمقراطي حق يكفله القانون وتكون لها شخصيتها الاعتبارية.
وأشار النائب إلى معاناة فئة المترجمين من عدم وجود نقابة تُمثل مصر أمام العالم المتحضر وفي المحافل الدولية وتساند جميع المترجمين أسوةً بجميع النقابات المهنية، مشيرًا إلى أن تعداد المترجمين والذين ينتمون إلى الرابطة المصرية للمترجمين المشهرة برقم 1643 لسنة 2003م حوالي مائة ألف من الذين تخرَّجوا من الكليات والجامعات المختلفة.
وأوضح النائب أن إنشاء نقابة للمترجمين في الوقت الراهن يأتي نتيجةً للتطورات الحادثة على الصعيدين الدولي والمحلي ورغبة دول العالم في مخاطبة نقابات معترف بها من قِبل الدولة؛ مما سيفتح الباب لكثيرٍ من مشاريع الترجمة ولآلاف من فرص العمل للمترجمين المصريين، ومما سيحقق لمصر ريادتها في هذا المجال، كما أنَّ إنشاء نقابة للمترجمين سيكون له تأثير في تنظيم شئون المهنة من أجور وآداب ورفع مستوى الإنتاج الثقافي في المجتمع وتهيئة فرصة العمل للمترجمين.
كما تقدَّم أبو الفتوح بعدة طلبات إحاطة، منها طلب إحاطة لرئيس الوزراء ووزير الاستثمار ووزيرة القوى العاملة حول مسئولية الحكومة عن تفاقم مشكلة البطالة في المجتمع نتيجة الخصخصة غير المبررة لشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام، وعدم وضع خطة للحد من هذه البطالة والتي تُعدُّ من الأزمات والمشاكل المزمنة لدى الشعب المصري.
وطلب إحاطة إلى وزير الصناعة عن الآثار السلبية التي حلَّت على الصناعة المصرية وخاصةً صناعة الغزل والنسيج نتيجة للاتفاق المبرم والمسمى بالكويز وأثر ذلك على الاقتصاد المصري وعلى العمالة وعلى الناحية الاجتماعية للبلاد.
كما تقدَّم النائب بطلب إحاطة آخر إلى وزير النقل عن تدهور مرفق السكك الحديدية وسوء الحالة الفنية للعربات والجرارات وكثرة تعطل القطارات وكثرة الحوادث بها وانتشار الجريمة من خلال هذا المرفق بعد أن تحوَّل إلى مأوى للمتشردين واللصوص وأطفال الشوارع.