قال نقيب الصحفيين التونسيين، محمد ياسين الجلاصي، إنهم لن يسمحوا للسلطة الحاكمة بسلب حرياتهم ومكتسباتهم التي حصلوا عليها في أعقاب اندلاع ثورة الياسمين، مضيفا: "ما زلنا نقاوم إلى اليوم، وسنظل نقاوم، وسنواصل كفاحنا ضد كل أشكال التعسف والظلم، ونؤمن بأن حركة التاريخ لا يمكن أن تعود إلى الوراء".

وأوضح لـ "عربي21"، أنهم حاولوا الدخول في مفاوضات وحوارات مع السلطة، لكن "سياسة السلطة اليوم هي الرفض لكل أشكال الحوار والتفاوض، بل أصرّت على تهميش مطالب الصحفيين والإعلاميين، ونكران حقوقهم الاقتصادية والمادية المشروعة".

ولفت الجلاصي إلى أن هناك العديد من الخطوات التي سيقومون بها خلال الفترة المقبلة؛ فـ"المعركة لم تنتهِ بعد، وما زالت أمامنا خيارات عدة، منها: التحركات الميدانية والإعلامية، وتوجيه الرأي العام الوطني والعالمي نحو الأوضاع السيئة التي تعيشها حرية الصحافة في تونس، وأيضا الدفاع عن زميلاتنا وزملائنا، والدفاع عن حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية".