انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات لمراكب الصيد تحلّ محل السيارات في شوارع الإسكندرية، وخاصة حي العجمي الشهير، نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت على المدينة منذ صباح أمس الأحد، وحوّلت الطرق لأنهار وبرك مياه، لتكشف عن ضعف البنية التحتية.
تخبّطت أذرع الانقلاب وخاصة البرامج الحوارية، في تناول أزمة الأمطار وما ترتب عليها، فاعترف بعضها بالأزمة وبصور المراكب في شوارع العجمي،
وعلى "تويتر"، نقل يحيى علي بالفيديو مراكب الصيد المستخدمة في التنقل بشوارع العجمي، وقال: "أهالي العجمي ينتقلون في الشوارع بمراكب صيد بعد غرقها بمياه الأمطار!".
وتساءل فارس المصري عن جدوى المشاريع التي يتباهى بها النظام، ويهمل البنية التحتية للمدن الكبيرة كالإسكندرية، وقال: "#الإسكندرية #العجمي والانتقال بالمراكب، بعد أن أغرقت الأمطار الشوارع وعجزت شبكات الصرف عن استيعابها. أليس تطوير شبكات الصرف أولى من أكبر مدينة ملاهي وأكبر مدينة خيول وأطول برج أيقوني؟! #مصر".
بينما نقل طاهر نور الدين تجربة إحدى المتفاعلات وقارنها بتصريحات المسئولين عن إنفاق تريليونات الجنيهات على بنيتها التحتية، وكتب: "العجمي مفهاش بربع جنيه صرف. ساعة ونص بجيب ابني من المدرسة ولا عارفة أسوق ولا أمشي في أي شارع. لنا الله. الآن #إسكندرية العجمي تغرق في حفنة أمطار.. وقد أنفق 5 تريليون جنيه على البنية التحتية".
كذلك، سخر أحمد من الشعار الذي ترفعه كلّ وسائل إعلام الانقلاب ونشر صورة المراكب بالشوارع، وغرد: "العجمي العائمة.. الجمهورية الجديدة".
بدوره، تطرّق محمد سليمان لملف السياحة المتدهور، واقترح على القائمين على الملف الترويج للعجمي كمنافسة لمدن أوروبية شهيرة، وسخر: "دي مش فينسيا ولا أمستردام ولا براغ، ده أحد شوارع العجمي، يا ريت الجماعة بتوع السياحة يهتموا بترويج الحاجات اللي زي دي، احنا مش اقل من أوروبا في حاجة .. ربنا يحفظ مصر".
وهاجم خالد عبيد قائد الانقلاب قائلاً: "السيسي الفاسد دمر اسكندرية".