وثقت منظمات حقوقية جريمة إخفاء المواطن رضا محمد احمد محمد عيسوي، وشهرته عاطف عيسوي، والبالغ من العمر 44 عاما، ويعمل موظفا بوزارة الأوقاف، وذلك بعدما اعتقلته قوات الشرطة بمحافظة الشرقية بعد مغرب يوم 27 ديسمبر 2017 أثناء سيره بدراجته النارية فى أحد شوارع قرية المشاعلة التابعة لمركز آبو كبير بمحافظة الشرقية، ليختفي منذ ذلك التاريخ ويغلق هاتفه المحمول وتنقطع أخباره تماما.
ونظم أهالي قريته وقفة احتجاجيه أمام مديرية أمن الشرقية للكشف عن مكان اختفائه، ورغم وعود ضباط وزارة الداخلية بمحافظة الشرقية لأسرته وأهالي قريته بالكشف عن مكانه وإخلاء سبيله، إلا أن الداخلية استمرت فى إنكار معرفتها بمكان وجوده أو علاقتها باعتقاله واختفاء أثره.
جاء ذلك بالتزامن مع إبلاغ أحد المعتقلين المفرج عنهم أسرة رضا بأنه رآه خلال الأسبوع الأول من شهر يناير 2018، وتحدث معه أثناء اختفائه داخل مقر الأمن الوطنى بالزقازيق.
تقدمت الأسرة بالعديد من البلاغات والشكاوى والتلغرافات إلى وزارة الداخلية والمجلس القومي المصري لحقوق الإنسان، ومكتب المحام العام لشمال محافظة الشرقية، ومكتب النائب العام، ولم تتلق استجابة على مدار 5 سنوات من تاريخ اعتقاله، ليظل مصيره مجهولا، ويزداد القلق والخوف على حياته، بعدما انقطعت أخباره عن أسرته وأولاده الخمسة.