أثار الدكتور ممدوح حمزة ردود فعل واسعة بتصريحاته التي أبدى فيها "الندم" على دعمه انقلاب الثلاثين من يونيو 2013 على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، الرئيس الشهيد محمد مرسي.

وكتب حمزة، الذي كان من أبرز أعضاء ما سميت بـ"جبهة الإنقاذ" التي شاركت في الانقلاب، على صفحته على "فيسبوك"، الإثنين، يقول: "لو كنت أعلم الغيب وما أصاب مصر وشعبها حتى الآن، ما كنت شاركت في 6/30 عام 2013". وأضاف: "أعتذر وأندم عن مشاركتي، وأرجو أن يغفر الله لي".

وكان د.حمزة المقيم بالخارج قد وجه من خلال صفحته على "فيسبوك" رسالة قبل أيام إلى القوات المسلحة ائلاً: "لقد رشحتم أحد أبنائكم لرئاسة مصر وفشل فشلاً ذريعاً على جميع الدروب وأوصل مصر إلى حالة إفلاس وجوع وشحاتة وبيع مؤسساتها ودرر الإنتاج وأرضها ومياهها وغازها وذهبها، وسلم مقدرات البلد للفسدة والمنافقين وأعداء الوطن، وأصبحت هناك خطورة على الأمن القومي المصري نابعة في الأساس من عدم القدرة على تلبية احتياجات المواطنين وزرع الفتنة".

وتابع حمزة: "من فضلكم اسحبوه بهدوء، باستقالة وليس بانقلاب ونجري انتخابات رئاسية، فالبديل فوضى لن يحمد عقباها وبالأخص عليكم".