شهد سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، صباح الأربعاء، قفزات متتالية، حتى وصل لحظة كتابة هذه السطور إلى 26 جنيها، بينما طرح بنكا "الأهلي" و"مصر"، وهما أكبر بنكين حكوميين في مصر، شهادة ادخار جديدة بفائدة 25% لمدة عام، وهي الأعلى على مستوى القطاع المصرفي المصري.

وفقد الجنيه المصري حوالي ما يقرب من 100 قرش، في دقائق معدودة، بينما لا تزال الأمور مرشحة للزيادة، فيما يتحدث بعض المتابعين والمختصين عن "تعويم جديد".

وهذه أكبر حركة يومية للجنيه مقابل الدولار، منذ سمح له البنك المركزي بالانخفاض 14.5% في 27 أكتوبر الماضي.

ووفقا لوسائل إعلام مصرية، قرر "بنك مصر" طرح شهادة ادخارية مدتها عام واحد بفائدة 25% تصرف بنهاية المدة، أو فائدة 22.5% تصرف شهريا.

وقال بنك مصر، في بيان، الأربعاء، إن تلك الشهادة تم توفيرها منذ بداية عمل اليوم في كل فروع البنك وجميع القنوات الإلكترونية الخاصة بالبنك.

بدوره، قال "البنك الأهلي"، في بيان، إن طرح الشهادة الجديدة سيكون بعائد سنوي ثابت لمدة سنة بنسبة 25%؜ تصرف في نهاية المدة، وكذلك شهادة بنسبة 22.5% سنويا بدورية شهرية لصرف العائد.

وعقب الإعلان عن نسبة الفوائد الجديدة في بنكي الأهلي ومصر، سجلت مؤشرات البورصة المصرية خسائر قوية عقب الإعلان عن الشهادات الادخارية الجديدة، وسط توقعات بكساد كبير في الأسواق، جراء هروب رؤوس الأموال إلى البنوك للاستفادة من معدلات الفائدة المرتفعة.

وتكافح مصر لمواجهة تضخم تجاوز 19% خلال نوفمبر الماضي، بحسب بيانات رسمية، وهو رقم قياسي، وسط تأكيدات بكسره حاجز الـ20% حاليا.