شهدت العاصمة تونس، الجمعة مظاهرة تطالب بإطلاق سراح رئيس الحكومة الأسبق نائب رئيس حركة النهضة علي العريض.

ونقلت "الأناضول" أن المتظاهرين رددوا شعارات من قبيل "أوفياء.. أوفياء لدماء الشهداء"، "حريات حريات يا قضاء التعليمات"، "يسقط الانقلاب".

كما رفع المحتجون لافتات مكتوب عليها عبارات من قبيل "العريض ضحية فشل سلطة الانقلاب"، "سيب (أطلق سراح) علي العريض".

وفي تصريحات للصحفيين على هامش المظاهرة، قال نائب رئيس الحركة نور الدين البحيري: "المعارضة في تونس تعاني من حملة وتمييز على أساس سياسي وأصبح كل من هو معارض وكل من يقول لا لتفقير الشعب وتجويعه عدوا للرئيس قيس سعيد".

واعتبر البحيري أن "جزءا من الشعب التونسي يعاني من حملة تحريض على الكراهية والقتل والعنف والتصفية".

وشدد على أنه "ليس من حق سعيد الدعوة لتصفية معارضيه وشن حملة كراهية ضدهم".

وزاد: "ناضلنا من أجل الديمقراطية منذ عقود ولازلنا نعتقد أن مستقبل تونس فيها، لن نتخلى عن حقوقنا وسنواصل النضال من أجلها كلفنا ذلك ما كلفنا إلى أن يسقط الانقلاب ويغلق هذا القوس".

وفي 20 ديسمبر الماضي، أعلنت "النهضة" صدور قرار بحبس "العريض" على ذمة قضية ملفقة "تسفير تونسيين إلى بؤر التوتر خارج البلاد".

وبدأت التحقيقات في الملف إثر شكوى تقدمت بها البرلمانية السابقة فاطمة المسدي (حركة نداء تونس) في ديسمبر 2021، إلى القضاء العسكري قبل أن يحولها إلى القطب القضائي لمكافحة الإرهاب لوجود مدنيين بين المشتكى بحقهم.

ويشمل التحقيق في قضية "التسفير" عدة قيادات في حركة النهضة، بينهم رئيسها راشد الغنوشي.

وتولى العريض حقيبة وزارة الداخلية من ديسمبر2011 إلى مارس 2013، خلال حكومة الائتلاف بين "حركة النهضة" و"حزب المؤتمر من أجل الجمهورية" و"التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات"، كما تولى رئاسة الحكومة من مارس 2013 إلى يناير 2014.